الأشــــــــــوتي alashuty
أهلاً وسهلاً بكم
الأشــــــــــوتيalashuty
مرحبا بك عزيزي الزائر في موقع الأشوتي .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.alashuty.net

الأشــــــــــوتي alashuty

موقع أجتماعي ثقافي عام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
أهلاً وسهلاً بكم في موقع منتديات الأشوتي ،، مع تحيات أدارة الموقع ...
باقة من آخر المواضيع المنشورة » » » » نيمار يطوي صفحة "زونيغا" ويعود إلى المباريات الثلاثاء أغسطس 19, 2014 11:55 pm من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » دي ماريا وكروس.. صداع في رأس انشيلوتي قبل السوبر الإسباني الثلاثاء أغسطس 19, 2014 11:52 pm من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » لاعبو اتلتيكو مطالبين بتشكيل ممر خاص لاستقبال ابطال السوبر الاوروبي الثلاثاء أغسطس 19, 2014 11:47 pm من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » باريس سان جيرمان يقترب بشدّة من خطف دي ماريا لمدّة عام واحد بنظام الاعارة الثلاثاء أغسطس 19, 2014 11:45 pm من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » سرّ طول أظافرك؟ الإثنين أغسطس 18, 2014 12:09 am من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » ماذا يجمع الموز والبيض والتفاح والبطيخ؟ الإثنين أغسطس 18, 2014 12:06 am من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » تقتل البكتيريا المسببة للتسوس.. 5 أطعمة تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان والفم الإثنين أغسطس 18, 2014 12:05 am من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » مخاطر المكملات الغذائية على صحة الرياضيين الإثنين أغسطس 18, 2014 12:03 am من طرفgoweto_bilobed ashur » » » » نصائح لتقوية الإبصار والحفاظ على العين الإثنين أغسطس 18, 2014 12:00 am من طرفgoweto_bilobed ashur
شاطر | 
 

 الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:08 am

الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )

تعريفات



•الشعر : - هو الكلام الموزون المقفى المطرز بإسلوب وعاطفة ومعنى..

•القصيدة : - هي مجموعة أبيات من بحر واحد مستوية في الحرف الأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد وفي عدد التفعيلات أي الأجزاء التي يتكون منها البيت الشعري و أقلها ست أبيات وقيل سبعة وما دون ذلك يسمى قطعة ..


•القافية : - هي قفل البيت وهي آخر ما يعلق بالذهن من بيت الشعر ..

•البحر : - هو النظام الإيقاعي للتفاعيل الممررة بوجه شعري ويعرف لدى العوام بالطرق ..


وأما الطاروق فيعني اللحن لديهم ويطلق تجاوزاً على البيت الكامل معناه وبحره ولحنه ..

والفرق بين البحر و الوزن هو :-

أن البحر يتجزء من عدة أجزاء من الوزن الشعري كل جزء يمثل وزناً مستقلاً بذاته حيث التام وهو ما استوفى تفعيلات بحره و المجزوء وهو ما نقص عن التام بالتفعيلة الأخيرة من الشطر ..

والمشطور وهو ما سقط نصفه وبقي نصفه الآخر والمنهوك وهو ما حذف ثلثاه وبقي ثلثه أي لا يستعمل إلا على تفعيلتين ..

•البيت : - كل موزون مقفى ... وينقسم إلى ثلاثة أقسام وهي : -


1_ العروض : - ويطلق هذا المصطلح على التفعيلة الواردة في نهاية صدر البيت ..

2_ الضرب :- ويطلق هذا المصطلح على التفعيلة الواردة في نهاية عجز البيت..

3_ الحشو : - ويطلق هذا المصطلح على بقيّة التفاعيل في صدر البيت وعجزه ..

أجزاء البيت الشعري : -


•الصدر :
- وهو النصف الأول من البيت ويسمى أيضا : - ( المصراع الأول) .. ويصطلح عليه عامياً بــ...المشد..

•العجز : - وهو النصف الثاني من البيت ويسمى أيضاً ( المصراع الثاني ) ويعبّر عنه العوام بــ..القفل..وتطلق كلمة القفل تجاوزا على البيت كله إلا إنها تعني بالظبط العجز ..



الضرورات الشعرية

1_ صرف الممنوع من الصرف : -

نحو : - معاهدٌ ، مقاييسٌ.. بدلاً من.. معاهدُ ، مقاييسُ ..

2_ قصر المدود : -

نحو :- الرجا ، السما .. بدلاً من .. الرجاء ، السماء ..

3_ جعل همزة القطع همزة وصل : -

نحو : - وادرك ، فاكرم .. بدلاً من..وأدرك ، فأكرم ..

4_ جعل همزة الوصل همزة قطع : -

نحو :- إبن ، إمرأة .. بدلاً من.. ابن ، امرأة ..

5 _ تسهيل الهمزة : -

نحو : - القاري ، الناشي .. بدلاً من.. القارئ ، الناشئ..

6_ تخفيف الحرف المشدد في روي القافية :-

نحو :- يمتدْ ، يحتدْ .. بدلاً من.. يمتدّ ، يحتدّ ..


7_ تسكين الحرف المتحرك وتحريك الحرف الساكن : -

نحو : - القلْم ، الخُـلـَـق .. بدلاً من.. القَـلَـم ، الخُـلْـق ..

8_ تسكين الياء في الاسم المنقوص : -

نحو : - سألت الهاديْ .. بدلاً من.. سألت الهاديَ ..

9_ تسكين الواو والياء في الفعل المضارع المنصوب : -

نحو : - أن أمضيْ ، ولن أرجوْ .. بدلاً من.. أن أمضيَ ، ولن أرجوَ ..

10_ إشباع حركة الضمير الغائب _ أحياناً _ في الحشو : -

نحو : - همُ ، بهِ ... تصبح ... همو ، بهي ..

11 _ مد القصور : -

نحو : - الرضاء ، الكراء .. بدلاً من.. الرضا ، الكرى ..


يتبع ............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:16 am

(بحور الشعر وأوزانه)


•بحر الشعر : إن وزن البيت وما يقع فيه من زحاف في حشوه أو علّة في عروضه وضربه يؤلف ما يعرف ب ( بحر الشعر) وقد سمي بذلك لاستيعابه جميع أبيات القصيدة مهما بلغ عدد أبياتها...




وقد وضع ( الخليل بن أحمد الفراهيدي ) خمسة عشر بحراً حينما وضع هذا العلم أول مرة في تاريخ الشعر العربي ثم جاء تلميذه الأخفش الأوسط فتدارك الأمر وأضاف إليها بحراً آخراً .. سُـمي : - ( المتدارك) .. وأطلق عليه المحدث أو الخبب ..





ويلاحظ أن المتتبع لبحور الشعر العربي _ قديمه وحديثه أن البحور : - ( الطويل ، الكامل ، الوافر ، المديد ) تستخدم غالباً للقصائد الرصينة ذات المواضيع الهامة و المواقف الجادة .



بينما البحور : - ( السريع ، المنسرح ، الهزج ، المتقارب ، المتدارك ) واضرابها يُـلجأ إليها عادةً للمعاني الخفيفه ...


أما (الرجز) فيستخدم غالباً في أراجيز الحروب وكذلك في(الشعر التعليمي) ... وإذا ما طالت الأرجوزه الواحدة وبلغت ألف بيت سُميّت ( ألفيّه)مثل ألفية ابن مالك ونحوه ..



•مفاتيح البحور :

نظمها صفي الدين الحلي تسهيلا لرجوع الأذن الموسيقية للبحر الذي تنتمي إليه القصيدة حيث أنه كتب عن كل بحر بيتاً يحوي شطره الأول مسمى البيت ... وهي :



1_ بحر الطويل :


تفعيلته :



فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن


مثاله :


طويلٌ له دون البحور فضائلُ


2_ بحر المديد :



تفعيلته :




فاعلاتن فاعلن فاعلاتن


مثاله :


لمديد الشعر عندي صفاتُ



3_ بحر البسيط :


تفعيلته :


مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن


مثاله :


إن البسيط لديه يُبسط الأمل



4_ بحر الوافر :


تفعيلته :


مفاعلتن مفاعلتن فعولن



مثاله :


بحور الشعر وافرها جميل



5_ بحر الكامل :


تفعيلته :


متفاعلن متفاعلن متفاعلن



مثاله :


كَمُلَ الجمال من البحور الكامل



6_ بحر الهزج :



تفعيلته :


مفاعيلن مفاعيلن


مثاله :



على الأهزاج تسهيل



7_بحر الرجز :



تفعيلته :


مستفعلن مستفعلن مستفعلن


مثاله :



في أبحر الأرجاز بحرٌ يُسْهلُ



8_ بحر الرمل :



تفعيلته :



فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن



مثاله :



رمل الأبحر تًرويه الثقات



9_ بحر السريع :



تفعيلته :



مستفعلن مستفعلن فاعلن


مثاله :



بحرٌ سريعٌ مالهُ ساحلُ



10_ بحر المنسرح :


تفعيلته :


مستفعلن مفعولاتُ مفتعلن



مثاله :


منسرحٌ فيه يُضرب المثلُ



11_ بحر الخفيف :


تفعيلته :



فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن



مثاله :


يا خفيفاُ خفت به الحركات



12 _ بحر المضارع :




تفعيلته :


مفاعيلُ فاعلاتن



مثاله :



تعدّ المضارعات



13_ بحر المقتضب


تفعيلته :



فاعلاتُ مفتعل


مثاله :



اقتضب كما سألوا



14_ بحر المجتث :


تفعيلته :



مستفعلن فاعلاتن


مثاله :


إن جـثـّت الحركات


15_ بحر المتقارب



تفعيلته :



فعولن فعولن فعولن فعولن



مثاله :



عن المتقارب قال الخليل



16_ بحر المتدارك أو المحدث :


تفعيلته :



فعلن فعلن فعلن فعلن


مثاله :


حركات المحدث تنتقل


17_ البحور والتفاعيل العروضيه :


تختلف البحور في عدد تفعيلاتها ، فمنها ما يتألف من :-



•أربع تفعيلات وهي : (الهزج ، المضارع ، المجتث ، المقتضب)



•ست تفعيلات وهي : ( الرمل ، الرجز ، المديد ، الخفيف ، السريع ، المنسرح ، الوافر ، الكامل)


•ثمان تفعلات وهي : ( الطويل ، البسيط ، المتدارك ، المتقارب)


ويلاحظ أن بعض البحور تتألف من تفعيلتين مختلفتين تتكرر إحداهما في كل شطر من البيت ولا تتكرر الأخرى وهي : ( الوافر ، المديد ، الخفيف ، المنسرح )



ويلاحظ أن بعض البحور تتألف من تفعيلة واحدة مكرّره في شطري البيت وهي : ( الهزج ، الرجز، الرمل ، الكامل ، المتدارك ، المتقارب)


وهناك بحران يتكونان من تفعيلتين مختلفتين تتعاقبان في التكرار وهي : ( الطويل ، البسيط )


وأخيراً هناك بحران يتألف كل منهما من تفعيلتين لا تتكرر أي منهما وهما : (المضارع ، المقتضب )



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:42 am


كيف تكتب قصيدة


*الحالة النفسية أثناء الكتابة أو الحاله التي تكتب بها لابد أن تأخذ طابعاً ... إما حزن وإما شوق أو وله أو حنان ... فمنها تنبثق الأبيات ..

ولكي تستقيم الكتابة وتكتمل الصورة المطلوبة من القصيدة قلباً و قالباً ...تتبع هذه الأشياء وراعها : -


أولاً : -

جو المكان : - وأن يكون ملائماً للحالة التي أردت أن تكتب بها والجو الهادئ هو الجو المثالي للكتابة وأفضل الأوقات المساء ..


ثانياً : -

موضوع القصيدة : - قبل الشروع في كتابة القصيدة يجب أن تكون لديك فكرة معيّنه وتريد الوصول إليها أو التعبير عنها والأفضل أن تكتب هذه الفكرة على ورقة خارجية وكذلك تكتب بعض النقاط التي تود أن تثيرها وتنقلها من الفكرة إلى النص ..


ثالثاً : -


حاول أن تعيش الفكرة التي تكتبها : - بأن تكون مسترخياً مثلاً وأطلق العنان لروحك وخيالك لكي تعيش تلك الفكرة ..


رابعاً : -

لا تحمل هم الوزن أبداً : - وابدأ بالبيت الأول وتخيل نفسك وكأنك تلقي بإنشودة أمام أي شخص تحبه بدون رهبه أو خوفٍ وارتباك ..




خامساً : -

الوزن : - اخترع لحناً معيّناً مهما كانت نبرة اللحن لا تهتم ولكن يجب أن يكون اللحن قريباً للقلب مستساغاً وسهلاً وكأنه أنشودة ..في البدايه .. ولا تتخيل أي شيء إسمه بحور الشعر او غيره .. لأن هذا التخيّل قد يقتل الإحساس والإلهام بداخلك ويكسر روحك ..وتذكر أن البحور أشياء اخترعتها الألحان والقصائد ولم تخترع القصائد من البحور ..

سادساً : -

القافية : - حاول أن تتناسب القافية مع نفس اللحن ... أي أن تكون حروفها سهلة وأنت في أول الطريق وأن تستعمل الألفاظ الخفيفة حسب المناسبة وحسب الفهم الدارج إلى أن تتمكن من الكتابة شيئاً فشيئاً بالكلمات الصعبة أو باللهجة البدوية أو بأي لهجة تتقنها ...
سابعاً : -

التنقل بين صور القصيدة : - أن تكون حذراً بالتنقل بين صور القصيدة وأن تكون الصور تدريجية ومتناغمة لكي لا يتبيّن الخلل بينهما وتنقل المستمع من صورة إلى صورة بشكل مزعج وهذه العملية بسيطة وسهلة وكل ما عليك هو التركيز على الفكرة الأساسية التي كتبت بنودها في ورقة خارجية ومن ثم تربط الصورة وتنتقل من صورةٍ إلى صورة ..

ثامناً : -

التنويع باللحن : - أن لا تلتزم بلحن معيّن تحبه ..لأن هذا سوف يلزمك الكتابة والمتابعة على نفس اللحن ..ويحد من كتاباتك ويعيبها لأنه لا يوجد لديك سوى لحن واحد أحببته فحاول أن تنوع اللحن من قصيدة لأخرى ...

تاسعاً : -

تطبيق اللحن على جميع الأبيات : - نفس اللحن الذي لحنت به البيت الأول طبقه على الثاني وهكذا حتى آخر بيت فإن إختل معك اللحن أو وجدت نشازاً فمعناه أن هذا الموقع فيه كسر ..وإن تمت فهي سليمة ..


يتبع .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:44 am

بحور الشعر النبطي وأوزانه


•بحر المسحوب : -
هو أكثر البحور النبطية استخداما في أيامنا وذلك بسبب خفته وسهولة أيقاعه وتفاعيله وسلاسته ..

تفعيلته :



مِـسْـــتَـفْـعِـلنْ مِـسْـتَـفْـعِـلنْ فاعِـلاتِـنْ



التقطيع العروضي :



مِـــسْ،،، تَـــفْ،،، عِـــلـــنْ،،، مِـــسْـ،،، تَـــفْ ،،، عـِـــلـــنْ،،، فـــا،،، عِـــلا،،، تِـــــنْ

/ 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، /5 ،،، / / 5 ،،، / 5


مثال : -

ما جا على بالي خطاك انْــت بالذّات
........................... لا تعْـــتذر كافي يجي منـْــك أكثر



مجزوء المسحوب : - وفيه يقل النظم عن بحر المسحوب ..

تفعيلته :



مِـسْـتَـفْـعِـلنْ مِـسْـتَـفْـعِـلنْ فِـعْـل


التقطيع العروضي :

مِـــسْ ،،، تَـــفْ ،،، عِـــلـــنْ ،،، مِـــسْ ،،، تَـــفْ ،،، عِـــلـــنْ ،،، فِــــعْ ،،، ل

/ 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، ل

مثال : -

ودّعتكم يا ليت ما كان
.................. يوم الوداع القلب ممحون




•بحر الصخر : -
وقد سمي بهذا الإسم نسبة لقبيلة بني صخر والمعروف عن هذا البحر أنه ذو نبرة حزينة ...

تفعيلته : -


مَـفـاعِـلْـتِــنْ مَـفـاعِـلْـتِــنْ فِـعـولِـنْ

التقطيع العروضي :-

مَـــفـــا ،،، عِـــلْ ،،، تِـــنْ ،،، مَـــفـــا،،، عِـــلْ ،،، تِـــنْ ،،، فِـــعـــو ،،، لِـــنْ

/ / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5


مثال :

لقيت الدار من عقب الحبايب
................... خليّه وْ باكيه وبْـها عجايب



•بحر الهجيني : - هو بحر مشهور جدا ويعد من أكثر البحور استخداما بعد المسحوب في الخليج ويتميّز بإنه سهل منظم سريع الإيقاع ..

ومن أوزانه ما يلتقي مع البحر العربي ... المتدارك

تفعيلته : -




فـــاعِـــلاتِـــنْ فِـــعـــولِـــنْ فـــاعِـــلاتِـــنْ فِـــعـــولِـــنْ


التقطيع العروضي : -

فـــا ،،، عِـــلا ،،، تِـــنْ ،،، فِـــعـــو ،،، لِـــنْ،،، فـــا ،،، عِـــلا ،،، تِـــنْ ،،، فِـــعـــو ،،، لِـــنْ

/ 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5


مثال :

كـلّـما حلّ طيفك وسط ليلي وْ تنزّه
.................. قامت دموع عيني من هدبها تهاجر

أبكي واذكر كثيّر لا بكى فْـراق عزّه
....................والبكا يشرح اللي ضاق وسـْط الحناجر




•مجزوء الهجيني 1: - وهو مشهور جدا يضاهي شهرة المسحوب ويلتقي مع البحر العربي ( الرمل ) ..

تفعيلته : -


فـــاعِـــلاتِـــنْ فـــاعِـــلاتِـــنْ فـــاعِـــلاتِــنْ


التقطيع العروضي : -


فـــا ،،، عِـــلا ،،، تِـــنْ ،،، فـــا ،،، عِـــلا ،،، تِـــنْ ،،، فـــا ،،، عِـــلا ،،، تِـــنْ

/ 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5




مثال : -



لا تذكرني بحبك يا غناتي
................... لا تذكرني بماضيك الجميل





•مجزوء الهجيني 2: - أحد مجازيء بحر الهجيني وكثير الاستعمال في وقتنا الحالي ..


تفعيلته : -





فـــاعِـــلاتِـــنْ فـــاعِـــلاتِـــنْ فـــاعِـــلاتِـــنْ فـــاعِـــلاتِـــنْ




التقطيع العروضي : -

فـــا ،،، عِـــلا ،،، تِـــنْ ،،، فـــا ،،، عِـــلا ،،، تِـــنْ ،،، فـــا ،،،عِـــلا،،،تِـــنْ،،،فـــا،،،عِـــلا،،،تِـــنْ

/ 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،،/ 5 ،،، / / 5 ،،، / 5



مثال : -

جابك الله من فراقٍ ضيّــق صدور المباني
..................... قبل لا الوحشه تزعزع بيتك الصلب وْتبيده





•بحر الطويل : - بحر عربي قل استعماله في الوقت الحالي ..

تفعيلته : -


فِــعــولِـــنْ مِــفــاعــيــلِــنْ فِــعــولِـــنْ مِــفــاعــيـــلِــنْ


التقطيع العروضي : -

فِــعــو ،،، لِـــنْ ،،، مِــفــا ،،، عــي ،،، لِــنْ ،،، فِــعــو ،،، لِـــنْ ،،، مِــفــا ،،، عــي ،،، لِــنْ


/ / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5



مثال : -

نوى القلب نيّـه ما نواها لحد غيرك
.................... نوى القلب يمشي لك على السمع والطاعه




•بحر الهزج :- هو أحد بحور الشعر العربي ويكثر استخدامه في الشعر العامي ..

تفعيلته : -


مَــفــاعــيــلِــنْ مَــفــاعــيــلِــنْ مَــفــاعــيــلِــنْ مَــفــاعــيــلِــنْ



التقطيع العروضي : -


مَــفــا ،،، عــي ،،، لِــنْ ،،، مَــفــا ،،، عــي ،،، لِــنْ ،،، مَــفــا ،،، عــي،،،لِــنْ،،، مَــفــا،،،عــي،،،لِــنْ

/ / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5


مثال : -

تحسبيني على خبرك أموت اموت واحيا بك
....................... أنا لو ما نسيت الود ما انْسى انّـك خذلتيني



•بحر الرجز : - بحر عربي يكثر استعماله بالشعر العامي ..

تفعيلته : -



مِـسْـتَـفْـعِـلِِـنْ مِـسْـتَـفْـعِـلِِـنْ مِـسْـتَـفْـعِـلِِـنْ مِـسْـتَـفْـعِـلِِـنْ



التقطيع العروضي : -




مِسْ ، تَفْ ، عِلِنْ ، مِسْ ، تَفْ ، عِلِنْ ، مِسْ ، تَفْ ، عِلِنْ ، مِسْ ، تَفْ ، عِلِنْ ،





/ 5 ،، / 5 ،، / / 5 ،، / 5 ،،، / 5 ،، / / 5 ،، / 5 ،، / 5 ،، / / 5 ،، / 5 ،، / 5 ،، / / 5



مثال : -

هو ليه اذا منّـي على وصلك تنصّفت الطريق
......................... أقفيت عنـّي بالخطا تسلك بدربك آخره
يا مْشيّدٍ ويّا الحزن والويل والفرقا فريق
.......................... ضد الذي لجلك شعور الحبّ قلبه ذاخره
خليتني مثل الذي باليم مكسور وغريق
............................ يحلم بأن يجذب صدى صوته مرور الباخره



•بحر البسيط : - بحر عربي يستخدم بالشعر العامي كثيراً ...

تفعيلته : -



مِــسْـتَـفْـعِـلِـنْ فاعِـلِـنْ مِـسْـتَـفْـعِـلِـنْ فِـعْـلِـنْ



التقطيع العروضي : -


مِــسْ ،،، تَــفْ ،،، عِــلِــنْ ،،، فــا ،،، عِــلِــنْ ،،، مِــسْ ،،، تَــفْ ،،، عِــلِــنْ ،،، فِــعْ ،،، لِــنْ

/ 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5

مثال : -

أرجوك جفت دموعي لا تبكيني
................. يكفيني اللي من الهجران قاسيته



•بحر المديد : - بحر عربي واستعماله قليل في هذا الوقت


تفعيلته : -

فــاعِــلاتِــنْ فــاعِــلِــنْ فــاعِــلاتِــنْ فــاعِــلِــنْ

التقطيع العروضي : -


فــا ،،، عِــلا ،،، تِــنْ ،،، فــا ،،، عِــلِــنْ ،،، فــا ،،، عِــلا ،،، تِــنْ ،،، فــا ،،، عِــلِــنْ

/ 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5



مثال : -


إنت بتسافر حبيبي نعم سافر وغيب
...................... بس تكفى سم بالله على عقلي لاماع
لنّ ماني قادر اوادعك وانت قريب
........................ كيف وانته بْعيد تبغاني اقول الوداع



•وهناك الكثير من البحور المستخدمه بالشعر العامي ومنها : - ( السامري ، الهلالي ، المربوع ، القلطات ، العرضه ، الحدا وغيرها ) ...

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:48 am

هناك طريقتان لوزن القصيدة ومعرفة الكسور فيها وهما : -

1_ الأولى : - تلحينها وغنائها ، أي تقويم الأبيات على لحن معيّن تسحب عليه الأبيات كاملة حتى تكون جميع الأبيات على سياق اللحن ولا تشط عنه في نشاز لحني ... وإلا كان هذا هو الكسر ..

2 _ الثانيه : - وهي الأضمن والأفضل ولكنها ليست الأسهل وهي التفاعيل ..

•والتفاعيل : - لها حروف خاصة تسمى حروف التقطيع ولها مقاطع صوتية وبعضها سمي أسباباً وبعضها سمي أوتادا وبعضها خماسي وبعضها سباعي ..

والقصيدة عبارة عن أبيات .. والأبيات عبارة عن كلمات والكلمات عبارة عن حروف ..
والحروف في التفاعيل تنقسم إلى نوعان : - إما متحرك أو ساكن ,,, أي فتحة أو سكون


وسنستعيض عن الفتحة بعلامة :- /

وسنستعيض عن السكون بعلامة :- O

وسنقوم بضرب مثالٍ مع الخطوات عن كيفية وزن البيت بطريقة التفاعيل ...


مثلاً : -

البيت التالي : -

حبيبي لا تظن إنّـي لتركك ماني بْـقاوي
............................... أنا بتـْرك ثرى أرضٍ تزلزل بالخطا ساسي
[b]
الخطوة الأولى : -


كتابة الشطر مستقلاً ( الصدر والعجز ) : -

نبدأ مع شطر البيت الأول ( الصدر )

حبيبي لا تظن انّـي لتركك ماني بْـقاوي

الخطوة الثانيه : -

التجزيء:-

نقوم بتجزيء الشطر حسب النطق أي نقوم بكتابة الحروف التي ننطقها فقط من الشطر حيث سنبدأ من مطلع الشطر والذي يجب أن يكون حرفا متحركا ونقف مع : -

1_ أي حرف ساكن

2_ حروف الرفع والمد والكسر ( ـــا ، ــــي ، ـــــو )

3_ أي حرف مُنوّن يُكتب عليه التنوين حيث يستعاض بالتجزيء عن التنوين بحرف النون ... مثلا
كلمة ( أرض ٍ ) تُجزّء بالشكل التالي (لاحظ على التنوين بماذا يستبدل بالتجزيء ) : -

أرْض ٍ = أرْ _ ضِـنْ

4_ تقسيم أي حرف مشدد إلى حرفين مره بالسكون (ونقف معه ونبدأ بالتجزيء من جديد ) بنفس الحرف ولكن بالحركه

مثل إنّــهم تصبح كالتالي و(لاحظ على حرف النون المشدد) :-
إنّـــهُــمْ = إنـْــ _ نـَــهُـمْ


تذكر هذه النقاط الأربعه جيدا عند التجزيء حيث تقف عندهم وتبدأ بالتجزيء من جديد وسنقوم الآن بتطبيق التجزيء على الشطر الأول من البيت : -

حبيبي لا تِـظِـنْ إنـّـي لِـتَـرْكِـكْ مـانِـيِ بْـقـاوي

التجزيء : -

حبي _ بي _ لا _ تِـظِـنْ _ إنْ _ ني _ لِـتَرْ _ كِـكْ _ ما _ نِـيِـبْ _ قا_ وي

الخطوة الثالثه : -

التقطيع : -

نقوم بوضع علامة / للحرف المتحرك وعلامة O للحرف الساكن .. وهو ما يسمّى بالتقطيع

التقطيع : -

حبي _ بي _ لا _ تِـظِـنْ _ إنْ _ ني _ لِـتَرْ _ كِـكْ _ ما _ نِـيِـبْ _ قا_ وي

/ / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5


ونلاحظ بأن الحرف المتحرك هو ما يبدأ به دائما وأن السكون يكون هو آخر حرف دائما وبعده تكون تفعيلة اخرى بحرف متحرك جديد وهذا هو الصواب بأن يكون السكون مرحلة الانتقال للتفعيلة الثانية ..
إذن .. الشطر الأول يكون : -


الخطوة الاولى :-

كتابة الشطر الأول (الصدر ) : -

حبيبي لا تِـظِـنْ إنـّـي لِـتَـرْكِـكْ مـانِـيِ بْـقـاوي


الخطوة الثانيه : -


التجزيء : -

حبي _ بي _ لا _ تِـظِـنْ _ إنْ _ ني _ لِـتَرْ _ كِـكْ _ ما _ نِـيِـبْ _ قا_ وي

الخطوة الثالثه : -

التقطيع : -

حبي _ بي _ لا _ تِـظِـنْ _ إنْ _ ني _ لِـتَرْ _ كِـكْ _ ما _ نِـيِـبْ _ قا_ وي

/ / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5


نقوم بتطبيق نفس الخطوات على الشطر الثاني : -

الخطوة الأولى :-

الشطر الثاني ( العجز) : -

أنا بَـتْـرِكْ ثرى أرْضٍ تِزِلْزِلْ بالْــخَـطَـا ساسي

الخطوة الثانيه : -

التجزيء : -

أنا_ بَـتْ _رِكْ _ ثرى _ أرْ _ ضن _ تِـزِلْ _ زِلْ _ بلْ_ خَـطـا _ سا _ سي


الخطوة الثالثه : -

التقطيع : -

أنا_ بَـتْ _رِكْ _ ثرى _ أرْ _ ضن _ تِـزِلْ _ زِلْ _ بلْ_ خَـطـا _ سا _ سي

/ / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5


نلاحظ إن الشطر الأول ( الصدر ) : -

حبي _ بي _ لا _ تِـظِـنْ _ إنْ _ ني _ لِـتَرْ _ كِـكْ _ ما _ نِـيِـبْ _ قا_ وي

/ / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5

يتطابق مع الشطر الثاني ( العجز) : -

أنا_ بَـتْ _رِكْ _ ثرى _ أرْ _ ضن _ تِـزِلْ _ زِلْ _ بلْ_ خَـطـا _ سا _ سي

/ / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5

وهذا التقطيع : -

/ / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5 _ / / 5 _ / 5 _ / 5

هو تقطيع بحر الهزج : -

مَــفــاعــيــلِــنْ مَــفــاعــيــلِــنْ مَــفــاعــيــلِــنْ مَــفــاعــيــلِــنْ
التقطيع العروضي : -

مَـفـا ، عـي ، لـِنْ ، مَـفـا ، عـي ، لِـنْ ، مَـفـا ، عـي ، لِـنْ ، مَـفـا ، عي ، لِـنْ

/ / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5 ،،، / / 5 ،،، / 5 ،،، / 5


وتطبق هذه العملية كاملةً على جميع أبيات القصيدة فإذا جائت جميع الأبيات متطابقةً لبعضها البعض بالتقطيع العروضي فذلك يدل على أن القصيدة سليمه ولا توجد بها كسور ..وهي ما تسمى بطريقة التفاعيل..

•نصائح مفيدة : -

هذه بعض النصائح المفيدة قبل البدء في انشاء أي نص و قصيدة ..

1_ الفكرة : - قبل الشروع في كتابة القصيدة .. يستحب أن تكون لديك فكرة معينّة تريد الوصول إليها أو التعبير عنها .. والأفضل أن تكتب هذه الفكرة على ورقة وكذلك تكتب بعض النقاط التي تود أن تثيرها وتنقلها من الفكرة إلى النص ..

2_ الجو : - حاول ان تهيّء الجو المناسب الذي تعودت على الكتابة فيه


3_ الخيال : - تأمل في الفكرة جيدا قبل الكتابة واطلق العنان لخيالك ليصيغ فكرة القصيدة فهو بذلك يبرز لك بعض الارتباطات بين الفكرة والخيال

4 _ أول بيت : -

•لا تفكر في الوزن بل تجاهله مؤقتا ..فكر في المعنى الذي تريد ان تقوله .. أعد التفكير عدة مرات وكانك تشرح لشخص يجلس أمامك

•ابدأ بوضع لحن معيّن تعتقد بأنه يتوافق مع ما كتبت ... بمعنى آخر :- القصيدة نفسها تحدد بحرها ... فلا تقل أريد أن اكتب على بحر الرجز مثلا بل تغنى بالكلمات التي تحس إنها تبحث مافي نفسك على أي بحر كانت


•ابحث عن القافية التي تحس أنها تتناغم مع البحر الذي تريده


5_ بعد الإنتهاء : -
حاول اقامتها مرة أخرى على ( التفاعيل) حتى تتأكد من سلامتها ..

6_ تذكر أن :-

•الحرف الذي لا ينطق لا يكتب بالتجزيء ولا يوزن بالتقطيع

•حروف العلة ( ــا ، ــــو ، ــــي ) سواكن

•الحرف المُــنَــوّن يستعاض عنه بالتجزيء بحرف النون ويكون ساكناً

•الحرف المشدّد يكتب بالتجزيء مرتين .. مرة ساكنا ومرة متحركا

يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:52 am

شرح انواع الشعر العربي



الفخـــــــــر



الفخر وهو أهم الأغراض وهو عبارة عن مجموعه من الأبيات الشعرية يذكر الشاعر فيها صفاته الحسنه والفخر يكون بالاهل (مثل الفرزدق) والشعر(مثل جرير) وأحسن من كتبوا في هذا هو عنترة بن شدادعند قوله :- وفى الحرب العوان ولدت طفلا ] ومن لبن المعامع قدسقيت ومعنىالعوان :الشديدة ,
معنى المعامع: المعارك وهو يدل على مدى قوه وعناء طفولته.


</A></A>
الرثــــــــــاء



الرثاء هو احد أنواع الشعر الجميل ويسمى شعر الحزن لأنه يمدح الشهداء ومن ماتوا في الحروب ويقال بأن أحسن الشعراء فيه هي الشاعرة الخنساء التي قامت برثاء أخيها في الجاهلية وقد هجرت الشعر بعد الإسلام ولم تبكى على أولادها الذين ماتوا بعد الإسلام وقولها:
أعيني جودا ولا تبكـــيا ............ ألا تبكيان لصخر الندى
طويل النجاد رفيع العماد ............ ساد عشــــــيرته أمردا
ومعنى أمردا : الذي لم تنشب له لحيه



</A></A>
الهجــــــــــاء


الهجاء هوعبارة عن أبيات شعرية يقوم بإلقائها الشاعر لكي يقوم بذكر ما هو سيء في عدوه لكي يحبطه ولعل هذاالنوع قد حرم عند مجيء الإسلام لأنه يؤدى إلى العصبية القبلية وهذه فيها حرمانيه ثم عاد مره أخرى في عهد بنى أميه في شعر النقائض وهى قصائد شعرية يلقيها الشاعر علىالأخر بما فيها من فخر لنفسه وهجاء للأخر وقد منعت أيضا ولعل أحسن شعرائها هم جرير و الفرزدق و الأخطل والبعيث ولعل أهجى بيت على تابخ الجاهلية هو:
" قوم إذا آكلو اخفـــــــواكلامهم واستوثقوا من رتاج البيت والدار
قوم إذا أستنبح الأضياف كلبهم قالوا لامهـم بولي على النــــــار


</A></A>
المـــــــــــدح



المدح وهو نوع يشجعه الأمراء والخلفاء وخاصة في العصرالاموى وهو يتكون من المدح الصادق والمدح المتملق
الصادق هو أن يمدح الشخص بما هو فيه كما في حاله جرير و عمر بن عبد العزيز في قوله:
وتبنى المجد يا عمر بن ليلى ............وتكفىالممحل ألسنه الجمادا
فهو يمدحه بنسبه وإقباله على الخير
المتملق هو عبارة عن مدح الشخص بما ليس فيه
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:54 am

الــشــعـر وأنـواعـه



----------------------------------------


الـــــــشـــعــر



اراد ابن رشيق ان يعرف الشعر ويذكر عناصره فقال : انه مكون من اربعة اشياء
وهي اللفظ والوزن والمعنى والقافية . وقبله قال ابن قدامة في تعريف الشعر
انه قول موزون مقفى يدل على معنى والاسباب المفردات التي يحيط بها الشعر
وهي اللفظ والمعنى والوزن والتقفية .


وفي تعريف ابن خلدون : هو الكلام الموزون المقفى ومعناه الذي تكون اوزانه كلها على روي واحد .
والحق ان تعريف الشعر تعريفاً منطقياً غير يسير فالعرضيون او اللفظيون عامة
يفهمون من هذا اللفظ صورته الظاهرة في الوزن والقافية اللذين يميزانه عنه النثر .


والمناطقة يرون فيه وسيلة مؤثرة تبعث في النفوس انفعالاً ما فنظرو بذلك الى ناحيته المعنوية .
وكذلك فعل الكتاب الغربيون :


فالكاتب ملتن Milton يرد خاصة الشعر في الاكثر الى صورته فيقول فيه "يجب ان يكون بسيطاً شعورياً مؤثراً " وهذا سرد لبعض صفات الشعر وليس تعريف له . ومن المحدثين امثال جوته Goethe ولاندرو Landroh يعدون الشعر فنا ويميزونه بصورته أي بقوة التعبير الفني .


ومنهم من عني بمادة الشعر اكثر من صورته ورأى خاصته في اشتماله على العاطفة
والخيال ولعل ورد زورت Wordsorth في مقدمة هؤلاء اذ يقول عن الشعر انه
" الحقيقة التي تصل الى القلب بواسطة العاطفة "


ويقول رسكن Ruskin انه "عرض البواعث النبيلة للعواطف النبيلة بواسطة الخيال "
ومنهم من يعرف الشعر تعاريف غامضة كما قال شلي في دفاعه عن الشعر " انه تعبير الخيال "
وكما قال اميرسون " الشعر هو المحاولة الخالدة للتعبير عن روح الاشياء "


واما ماتيو ارنولد فله تعريف مشهور للشعر يقول : ان الشعر هو نقد الحياة
في حالات تلائم هذا النقد بتأثير قوانين الحقيقة والجمال الشعريين "
وهناك تعاريف شاملة للشعر مثل تعريف ستدمان Stadman الذي يتناول الصورة
والمادة للشعر ويقول " الشعر هو اللغة الخيالية الموزونة التي تعبر عن المعنى الجديد
والذوق والفكرة والعاطفة وعن سر الروح البشرية " ..
وعلى هذا يمكن تعريف الشعر بانه الكلام الموزون المقفى الذي يصور العاطفة والعقل .


ينقسم الشعر عند الأمم الى انواع متعدده سنذكرها وسنرى ماعند العرب منها
والنوع الذي اقلوا فيه او اكثروا :



1- الشعر التعليمي :


يعتبر قسما من اقسام الشعر الكبرى وهو الشعر الذي من خلالة يتم عرض علم من العلوم
ويخلو من عنصري العاطفه والخيال ويسمى عند العرب بالنظم .


وهناك امثله كثيره لهذا الشعر منها قصيدة الشاعر اليوناني القديم ( هيزيودوس) المسماة
–الأعمال والايام – وفيها يتحدث حديثاً شعرياً رائعاً عن مواسم الزراعة وانواع المحاصيل .


ثم قصيدة ( طبائع الأشياء ) للشاعر الروماني الكبير ( لوكرشيوس)
وهي من القصائد التي استطاع كاتبها ان يحول فيها التفكير الفلسفي الى شعر .


وقد ازدهر هذا النوع من الشعر في تراثنا العربي وقد صيغت كثير من قواعد العلوم
بأسلوب شعري يسها معه حفظها وظبط اقسامها وانواعها
فهنالك منظومات في الفقه واصوله , والنحو والصرف والعقيده بل تعداها
الى علم الفلك والكيمياء وغيرها
ومن امثلة المنظومات في شعرنا العربي ( الفية ابن مالك ) .




2- الشعر القصصي او ( الملحمي ) :


عرفت الشعوب هذا النوع من انواع الشعر ففي الادب الأوربي يبرز هذا النوع
من الشعر الملحمي الذي كتبت به ملاحم البطولة الاولى مثل ( الألياذة ) و( الأوديسة )
للشاعر اليوناني ( هوميروس). وهناك قول بأنها لعدد كبير من الشعراء
ولكن هوميروس جمع تلك الاشعار حيث كان ينشدها في جولاته على المدن اليونانية .
وهناك ( الإنيادة) لفيرجيل شاعر الرومان
وهناك (الشاهنامة) للشاعر الفارسي الفردوسي
وهناك ايضا( المهباراتا ) و ( الرامايانا ) عند الهنود القدماء


اما في ادبنا وتراثنا العربي فليس لدينا ملاحم على النحو الذي رأيناه عند الأمم الأخرى
ويرجع ذلك الى ان الوزن الشعري في الشعر العربي اكثر انضباطاً كما ان ميل العرب
الى الإيجاز يحول دون قبولهم الى الأطالة الشديدة التي تقتضيها تلك الملاحم .


وان ظهرت بعض تلك الملاحم في القرون الوسطى باللغة الدارجة لأعجابه بالبطوله
ولحاجته لها . مثل (سيف بن ذي يزن ) (ابي زيد الهلالي ).
اما في العصر الحديث فهناك محاولات من بعض الشعراء لنظم ملحمة ومثال ذلك
(الألياذة الأسلامية ) لأحمد محرم , وهي عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
وجهاده وصحابته الكرام رضي الله عنهم.



3- الشعر التمثيلي :


وهو الشعر الذي يستخدم في الحوار المسرحي بدلا من النثر او مايقال عنه الشعر الدرامي .


ولفظة دراما مشتقة من الفعل اليوناني ( Drao ) ومعناه ( يعمل او يتحرك )
وبذلك يكون المعنى الحرفي الاشتقاقي لاصطلاح الشعر الدرامي هو الشعر الحركي
أي الشعر الذي يكتب به الحوار الذي يلقى مصطحباً بالحركة التمثيلية على المسرح .


وقد ظهر كما سبق في محور المسرحية القديمة لدى اليونان والرومان
ثم ظهر في الآداب الأوربية في القرن التاسع عشر
ويعد احمد شوقي اول من كتب المسرحية الشعرية في الادب العربي
فمن مسرحياته ( مصرع كليوباترا ) و(مجنون ليلى ) و (عنتره ).


وكان اسلوب شوقي اسلوبا ادبيا راقيا وممن برز في في هذا النوع من الشعر :
عزيز اباظة الذي الف عددا من المسرحيات الشعرية استمد موضوعاتها
من التاريخ الاسلامي منها ( العباسية ) و (عبدالرحمن الناصر ) و(غروب الأندلس).
ومسرحية شعرية اجتماعية واحده هي ( اوراق الخريف ) .




4- الشعر الغنائي او الوجداني :


وهو الأتجاه السائد في الشعر العربي والشعر العربي قادر على وصف ادق الاحوال النفسية
للشاعر الذي يخلص في ابداعه .


هناك اشارات تشير الى ان بداية الشعر الغنائي او الوجداني لدى العرب كان شعر يتغنى به
في مواقع عديدة كما كان في الجاهلية في العبادة والعمل والسفر فهناك مايسمى (النصب )
اشارة الى التغني بالشعر فوق الانصاب والهزج الذي كان نوعا من التغني بالشعر
الذي يصاحب السير الهاديء للناقة فإذا اسندت الناقة أي عدت عدوا سريعاً تحول الهزج
الى مايسمونه بالسناد أي السريع وتطور هذا النوع من الشعر .


قبل ان تختفي ظاهرة التغني بالشعر لتحل محلها ظاهرة الأنشاد ثم ظاهرة الألقاء
ثم ظاهرة القراءة العادية والتي وصلت بالنهاية الى القراءة الصامته في الدواوين .


اذا الشعر الغنائي او الوجداني هو تصوير لوجدان الشاعر وتصوير لأنطباعاته
التي تنعكس من عواطفة ومشاعرة وتخيلاته وتجاربة الذاتية .

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 12:55 am


أنــواع الــشــعــر الـعــربي مـع الـشرح


ينقسم الشعر الى قسمين رئسيين هما ( الشعر العامودي ،والشعر الحر )


ويعتمد الشعر العامودي على القافيه والوزن ( البحر) اما الشعرالحر فهو طليق متمرد على القافيه ومتحرر منها .
والشعر العامودي ينقسم الى قسمين هما


1- شعر تقليدي....
يعتمد على الاسلوب المباشر والكلمات التقليدية البسيطه ولايحمل في كثير من اساليبه أي فكرة او تخيل وانما يعتمد على الوصف والواقعيه ويعتبرشاهدا على انجازات الماضي ومؤرخا لاحداثه المختلفه. ومن رواد هذا النوع من الشعر ( الهزاني والوقداني وغيرهم من الشعراء القدامى.


2- شعر حديث....
وهو شعر يعتمد في الدرجة الاولى على عنصرين رئسيين هما ( الفكرة و الخيال) ويتميز بتكثيف الصورة ممايعطي العقل مساحة من التفكير والتأمل .ومن رواد هذا النوع من الشعر سمو الامير بدربن عبد المحسن ومن حذا حذوه من الشعراء الشباب.
والشعر العامودي يعتمد على الوزنوالقافيه وينقسم من حيث القافيه الى :

1-شعر بقافيتين في الصدر والعجز ( شطري البيت) ومن شروطه
ان تختلف القافيتين عن بعضهما فتكون هناك قافية للصدر واخرى للعجز تختلفان فيهما احرف الروى كما في قول الشاعر بديوي الوقداني :
البارحه يوم الخلايق نيــــاما
بيّحت من كثر البكا كل مكنــــون
قمت اتوجــد به وانثرعلامــا
ومن موق عيني دمعها كان مخـزون

هذه القصيده مقفاة الشطرين فنلاحظ في الشطر الاول قافيه احرف الروى فيها (الالف و الميم والالف)
وفي الشطر الثاني اختلفت احرف الوى فصارت (الواو و النون)


2-وشعر بقافية واحده تكون في العجز( الشطرالثاني من البيت )
وتترك قافية الشطر الاول حرة غير مقيده

وقد اشتهر الهلالين بمثل هذه الابيات ومن امثلة ذلك

قول الشاعر محمد الاحمد السديري:

مضا لي خريف العمر في لذة الصبــا
امشي بجنـــاتٍ تجاري نهـــــــــورها
وعقبه ربيع العمــر جتني بشـــــايره
وربّعت برياض ٍتخـــــــالف زهورهـا
فصلين ماانســـا لذة العمــر بينهــــن
ولا ناشني من كود الايام جــــــورهـا

ونلاحظهنا ان صدر البيت لا يتقيد بقافيه معينه بعكس عجزه الذي قيد بقافيةهي ( الواوـوالراءـ والهاءـ والالف)


3-شعرٍ يتكون من اربعة اشطرٍ (بيتين) يشترك فيها ثلاثةاشطرٍ في قافية موحده هم البيت الاول بشطريه والشطر الاول من البيت الثاني اماالشطر الرابع فتختلف قافيته وهذا الشعر تتغير قوافي الاشطر الثلاثة الاولى حسب مزاجية الشاعر ويبقى الشطر الرابع مقيد بقافيه واحده حتى نهاية القصيده ومن امثلة ذلك قول الشاعر ناصر العدواني :
يا الله اني طلبتك يا كريم
من خيال كنه الليلالظليم
حاز في المنشأ وجانا به النسيم
امطر الربان ومزونه تقود
وتستمر على هذا المنوال حتي نهايتها ثلاتة اشطر مختلفة القافيه والشطر الرابع يتقيد بقافية هي ( الواو والدال)


4_اما النوع الرابع فهو ما يعرف بالرباعيات وهذه عباره عن اربعةابيات فقط تشترك ثلاثة اشطر فيها بقافية واحده وهي البيت الاول بشطريه والشطرالرابع ويبقي الشطر الثالث حر القافيه ويكثر استخدام هذا النوع في الشام ومصر وبعض الموشحات اليمانيه مثل الانواع الشعريه المسماه ( بـ الحميني و القار) وهناك شاعرمن الكويت استخدم هذا النوع من الشعر وصدر له كتابا سمي ب ( الزهيريات ) وهذا النوع يستخدم في نوع من انواع الشعر من حيث الالعاب يسمى بالموال
ومن امثلة ذلك قول الشاعر المصري صلاح جاهين في رباعياته المشهورة:
يأسك وصبر بين ايديك وانتهحـر
تيأس ما تيأس الحيــــاه بتمـــــــر
انا دقت مندا ومندا عجبيلقيــــت
الصبر مر .. وبرضــك اليأس مــر
وكذلك هناك رباعيات جميله للشاعربيرم التونسي يقول فيها:
قضيت يا فلاح حياتك في سواد العيش
ولبسك الخيش هو ياليتك تطول الخيش
شوف ضربة الجيش اعادة حقك المغصوب
ورجّعت للصواب اهلالغرور والطيش
هذا بالنسبة للشعر الموزون المقفى وهناك انواع اخرى لكنها لا تشذعن هذه القاعده
اما من ناحية الشعر الحر فهو ينقسم الى قسمين ايضا وهما الشعرالمنثور ( قصيدة النثر ) والشعر المزون( قصيدة التفعيله في الشعر الفصيح او القصيده التى تعتمد على البحر في الشعر العامي)
اما الشعر المنثور اوقصيدة النثر فهي تعتمد على الفكرة ووفرة المجاز والصورة المكثفة وقوة العاطفه مما يغلب الروح الشعرية عليها يقول ادونيس : ان اهمية قصيدة النثر تكمن في ادخال العقل في اللعبة الشعريه .اذ أن التخيل هو اساس الفكرة فيى قصيدة النثر كما إن الجملة هي الوحدهالاساسية للبناء بعكس الشعر حيث يكون البيت هو الوحده الاساسيه. ولا بد لمن يتطرق الى قصيدة النثر ان يكون عظيم الشاعرية واسع الخيال كما ان قصيدة النثر تعتمد على الصوره بالدرجه الاولى اكثر من اعتمادها على الايقاع.
اما الشعر الموزون فهو يعتمد مع ما اوردناه في قصيدة النثر على الوزن وهو( مجموعة البحور الشعريه المعروفه) اذ انه يعتمد في المقام الأول على الجرس والايقاع المسيقي .
ارجو اناكون قد وضحت في هذا الطرح الفرق بين الشعر والنثر وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثروالشعر العامودي.
في الحلقات القادمه ان شاء الله سوف اتناول



نازك الملائكة الرائدة المؤسسة (1-2) - أول من اخترع نظرية الشعر الحر - حميد المطبعي / كاتب من العراق
نازك الملائكة (1923- ) باكتشافها الحرية اكتشفت (الشعر الحر) أي ان ضرورة التعبير ادت بها إلي اكتشاف النمط الابداعي الذي يقع تحت تصرف وتطور قوانين تطور المجتمع، كان ذلك في عام 1947 عندما كتبت ونشرت أولي قصائدها في مجلة (العروبة) اللبنانية بعنوان (الكوليرا) وتصور فيها مأساة الشعب المصري وقد طحنته آفة مرض الكوليرا، وتقول في احد مقاطع القصيدة:
طلع الفجر
اصغ إلي وقع خطي الماشين
في صمت الفجر، أصغ، انظر ركب الباكين
عشرة اموات، عشرونا
لا تحص، اصغ للباكينا
اسمع صوت الطفل المسكين
موتي، موتي، ضاع العدد
موتي، موتي، لم يبق غد
في كل مكان جسد يندبه محزون
وقرئت القصيدة في بغداد بين مؤيدين وهؤلاء يسار ومجددون في المجتمع، وخصوم ما كانوا يرغبون بتطور الانسان، وكان لا يهم نازك موالاة أو خصومة، بل يهمها ان تقتحم الميدان وتؤدي رسالة الشعر الجديد وتؤسس لقيم شعرية جديدة بعد توقف الشعر العربي في محطات هادئة او جامدة، وبعد زمن طويل كان فيه القراء لا يعرفون سوي انماط كلاسيكية لا تتعدي الشعر العمودي والموشحات وشعر (البند)..!
وفي عام 1950 صدر للسياب ديوان باسم (أساطير)، وصدر للبياتي ديوان (ملائكة وشياطين) كما صدر لشاذل طاقة ديوان (المساء الاخير) وهذه الدواوين حفلت بشعر (حر)، وكان في عام 1949 صدر لنازك ديوانها (شظايا ورماد) متضمناً مجموعة من القصائد الحرة، وبمجموع هذه الدواوين كان لنا مناخ شعري حديث يختلف عن المناخ الذي انتظم فيه الشعر القديم المتكون من نظام الشطرين..!
وكان لنازك رسالة، بدليل انها لم تكتف بنشر اول قصيدة في الشعر الحر وتصبح رائدة فيه، وبدليل آخر أضفت علي رسالتها طابع الحركة حين اسمت شعرها الحديث بـ (حركة الشعر الحر) ثم بدليل ثالث دعمت به الدليل الثاني وهو نشرها ما ينمي حركتها من مقالات ودراسات توضح فيها أساليب تكنيكها الجديد في القصيدة الحرة

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 1:01 am


الشعر النبطى


أولا:

تعريف الشعر النبطى


يسمى هذا الشعر بالشعر النبطي العامي ويسمى أيضا بالشعر البدوي .
أما لماذا هو عامي فإن لغته قد تخلصت في كثير من الأحيان من بعض الظواهر التي تلتزمها الفصحى وكذلك فيما يتعلق بضبط أواخر الكلمات ( الإعراب ) وضبط الكلمة نفسها أو نطقها بين الترقيق والتفخيم والشدة والإمالة إلى آخر تلك الظواهر فهو شعر عامي نعني أنه ليس فصيحاً ولكنه عربي .
أما لماذا هو بدوي ؟ فلسببين هما :
1/ أن لهجته ومفرداته وكلماته هي نفسها التي يستخدمها البدو بلغة تخاطبهم اليومية والتي لا تبتعد كثيراً عن اللغة العربية الفصحى .
2/ أن معظم من يتعاطى هذا الشعر هم من شعراء البادية .
نقول معظم وليس كل شعراء النبط من أهل البادية لأن هناك شعراء برزوا بهذا الشعر ولم يكونوا من أهل البادية بل كانوا يسكنون المدن والقرى ومثال ذلك الشعراء ( حمود الناصر البدر عبد الله ابن سبيل وبركات الشريف الحسيني ) .
ما هو الشعر النبطي :
هي نبطي بفتح النون والباء وكسر الطاء بعدها ياء مشددة وهذه التسمية هي نقطة الخلاف في التسمية لوجود ثلاثة أسباب وهي :
1/ يقال أنه سمي ( نبطي ) نسبة إلى أن أول من قاله هم عرب يسكنون وادياً أسمه ( نبطا ) أو (نبطي) وهذا الوادي يقع ناحية المدينة المنورة قرب حوراء وهذا القول غير صحيح لأسباب عدة
أ/ أن الأماكن في الغالب تكسب أسماء ساكنيها وليس العكس فمثلاً ( وادي الدواسر ) يعني أول من حله هم الدواسر فحمل اسمهم .
ب/ من هم النبطيين الذي خلوا ذلك الوادي ومن هم وإلى أي عرب هم ينتسبون ومن هو أميرهم؟
ج/ أين شعراء النبطيين ؟ وأين ما وصلنا منهم من شعر يشار لهم به .
2/ يقال أنه نبطياً نسبة إلى جيل قدموا من بلاد فارس من العرب المستعربة ونزلوا بالبطائح بين العراقيين يعرفون بالأنباط وهذا هو شعرهم نظراً لقرب اسم الأنباط من الشعر النبطي فكيف يعتمد دليل ليس بأساس وهذه الأسباب تبرهن على عدم صلة الأنباط بهذا الشعر :
أ/ الشعر النبطي أول ما ظهر بالجزيرة العربية والأنباط قدموا من بلاد فارس فكيف يكون شعرهم ؟.
ب/ أين شعرهم ؟ وأين ما وصلنا منه ؟ ومن هم أهم شعراء الأنباط النبطيين ؟.
ج/ المرجع التاريخي الوحيد الذي ذكر الشعر النبطي هو كتاب مقدمة ابن خلدون ولم ينسب ابن خلدون الشعر النبطي للأنباط ولا الكتب التاريخية التي درست الأنباط لم تذكر الشعر النبطي مطلقاً بل ذكره ابن خلدون في مقدمته ( بالشعر البدوي ) فمن الخطأ أن ننسب الشعر النبطي للأنباط وذلك لما تقدم .
والشعر النبطي سمي بهذا الاسم لأنه استنبط بمعنى استحدث وبالقاموس استنبط الشي أي استحدثه أو استمده من مصدر موجود ومصدرها نبط بفتح النون والباء وتعني نبع الماء والاستنباط الاستخراج ولكن هذا المستنبط من أين استنبط ؟ بالتأكيد من الشعر العربي الفصيح الذي كان السائد بالأزمنة التي كانت بها اللغة العربية في أوج عظمتها وكانت قبائل العرب كلها مجتمعة في موطنها الأصلي الجزيرة العربية ، وحين بدأت هجرة هذه القبائل لأسباب عديدة منها الغزو والبحث عن المراعي أصبحت كل قبيلة تسير بمفردها وتختار لها موقع جديد تقيم به ضعفت لغتهم العربية وبدأوا باستنباط لهجات قريبة من لغتهم الأصلية الفصحى لا تبتعد كثيراً ولكنها تدغم بعض الكلمات وتنطق بعض الحروف بنغمة جديدة وتميز مخاطبة المذكر عن المؤنث ببعض الإضافات وبذلك ابتعدت عن قواعد النحو باللغة ومن هنا كان الشعر النبطي المستنبط من الشعر العربي والذي يختلف عنه فقط بعدم تمسك الشعر النبطي بالقواعد النحوية وإضافة بعض المفردات الدخيلة على اللغة العربية من جراء اللهجة العامية كما نلاحظ أن الشعر النبطي لا هو بالشعر العربي الفصيح ولا هو ببعيد عنه فهو مشتق منه ونستطيع القول أنه الشعر العربي نفسه ولكن بدون ظواهر الإعراب فتجد الشاعر النبطي ينصب ما يجب أن يرفع ويجزم ما يجب أن ينصب ويضيف التنوين حسب الوزن وهكذا.
يقول ابن خلدون بمقدمته ( أن الشعر من البلاغة ولا دخل للبلاغة بالإعراب والشعر متى كان مستقيماً محتفظاً بأوزانه فلا قيمة لحركات النحاة فيه ) وهذا يدعم الرأي الذي يقول أن الشعر النبطي استنبط من الشعر العربي وسمي بالنبطي لأنه مشتق ومستنبط من الشعر العربي ودليل ذلك أن أغلب مفردات الشعر النبطي عربية فصحى ينقصها فقط التشكيل الصحيح وضبط الإعراب فتصبح عربية فصحى.
الأصــــــــــــــــــل :
أصل الشعر العربي يرجع لبني هلال القبيلة العربية المشهورة والتي عرفنا تاريخها حتى في الأساطير الشعبية والمعروف أن هذه القبيلة كانت أكبر قبائل العرب بوقتها وقد هاجرت من موطنها الأصلي جزيرة العرب إلى المغرب العربي هاجرت هذه القبيلة عن بكرة أبيها حتى لم يتبقى بالهلاليين أحد بالجزيرة العربية وخلال هجرتهم مروا ببلدان وأقاموا بها وسكن هذه الأمصار منهم كثيرين وأكمل المسيرة منهم الكثيرين أيضاً حتى وصلوا إلى المغرب العربي ومن هنا انتشر الشعر النبطي الذي هو شعرهم بالأمصار التي مروا بها ولبني هلال من الأشعار الحقيقية التي لم يدخل عليها التحريف والتغيير ولهم من القصائد الكثير ما نجد عليه من قصائدنا بالوقت الحالي على الوزن والتركيبة الهلالية ولو سئل عازف الربابة عن اصل الربابة قال من غير تردد أنا جرة ( هلالية ) وهذا يؤكد أن الهلاليين هم أول من استنبط الشعر النبطي وغناه أيضاً بالربابة وأصبح يربط بها من حيث قصر البيت وطوله على حسب نغمة الوتر الواحد بالربابة ولتأكيد هذا نورد هذه الأبيات للشريف علي بن هشام التي قالها على الجازية بنت سرحان عند رحيلها مع قومها إلى المغرب العربي :
قال الشريف ابن هشامن عــــــلـــــي كبدي من الحرات تشكي زفيرها.
هذي شكات الروح مما طــــــــرا لها عذابن ودايع تــــلـــف الله خبيرها.
عادت كما خوارتـــن بيد غــــــــاسل على مثل شوك الطلح عقدوا سيرها.
ولو أخذنا قصيدة من الوقت الحالي على الوزن نفسه ( الهلالي ) لوجدناه مطابقاً رغم بعد السنين.
قلبي صبورن مثل ما يصبر الصــفــــا على ما يصيبه من صواعق رعودها.
وحالن جلت أجلت وجالت وجيلـــــــت من الغبن لين الغبن بعث لــهـــــودها.
وكبدن على ما فاتها تــشــــرب الطنــا من الكره لين أنه برى الهم عــــودهـا.
ذكر ابن خلدون في مقدمته شعر بني هلال وذكر هذه القصيدة التي نرد منها هذه الأبيات وأنها من شعر سلطان بن مظفر الزواودة أحد بطون رياح وأهل الرياسة فيهم قالها في معتقل بالمهدية بسجن الأمير أبي ذكريا أول ملوك أفريقيا من الموحدين :
يقول وذا نوح الرجا بعد ذهــبـــــه حرا من على أجفان عــيـنـــي منامها.
أيا من لقا حالف الوجد والآســـــى وروحن هيامن من طال ما في سقامها.
حجازيتين بدويتين عربيـــــــــــه عداوتين ولها بعيدن مــــــرامــــــهــا.
وينسب ابن خلدون أيضاً الشعر النبطي إلى عرب يقطنون حوران وهم من بني هلال هم قبيلة عقيل جزء من قبيلة بني هلال والتي دخلت تحت لواء بني هلال الذين استقروا بحوران والتي ذكرها كثير من شعراء البادية حيت أنها ( ماكر حرار ) أي أنها معقل الصقور الطيبة حيث أنها تطرح بحوران فيصفون الرجل الشجاع بطير حوران :
دار يللي سعدها تو مــــا جـــــاهــــــا طير حوران شاقتني مضاريبه .
يقول ابن خلدون ( من العرب من يسمي هذه القصائد بالأصمعيات نسبة إلى الأصمعي وأهل الشرق من العرب يسمون هذا النوع بالشعر البدوي وربما يلحنون به ألحاناً بسيطة لا على طريقة صناعة الموسيقى ثم يغنون به ويسمون الغناء الحوراني نسبة إلى حوران من أطراف العراق والشام وهي منازل العرب البادية ومساكنهم إلى هذا العهد ).
وأورد هذه الأبيات لامرأة قتل زوجها وتطلب الثأر له تقول فيها :
تقول فتاة الحي أم ســـــــلامــــــة بعينن أراع الله من لا ثار لها.
تسهر بطول الليل ما تلف الكـرى موجعة كن الشقا في مــحالها.
على ما جرا في دارها وأبو عيالها تلحظه عين البين غير حوالها.
وقد سار الشعر النبطي على هذه الطريقة عبر ثلاثة قرون من الزمن أي من القرن السابع حتى القرن العاشر ينظم على نفس الطريقة الهلالية أو على البحر الهلالي ويرجع انتشار هذا الشعر لتنقل بعض القبائل من أماكنها واختلاطهم بقبائل أخرى وتجاوب هذه القبائل لقصائد بني هلال وتقليدهم لها واستحداث كل قبيلة لبعض الكلمات على حسب لغتها ساعد في انتشار هذا الشعر إلا أن الشعر النبطي في كل القبائل واحد بتفاوت لهجاتهم بعض الشيء.
أماكن تواجد الشعر النبطي :
1/ بادية الخليج العربي والجزيرة العربية وامتدادها من اليمن حتى العراق .
2/ بادية الشام وتشمل سوريا وفلسطين والأردن.
3/ بادية سيناء.
4/ بادية المغرب العربي ( آخر محطة بهجرة بني هلال ).
5/ بادية السودان.
وهناك قبائل بدوية هاجرت إلى بلاد فارس فشكلت مجموعها عر بستان وكذلك هناك قبائل هاجرت من اليمن إلى الحبشة واستقرت فيها حتى الآن ، وهناك قبائل وصلت حدود تركيا وروسيا
.







ثانياً

أقسام الشعر النبطي

أن الشعر العربي الفصيح على خلاف الشعر النبطي ، من ناحية الأغلب في الشعر الفصيح أنه غير مرتجل إلا في القليل النادر أي أن صاحبه يتروى فيه ويصيغه في هدوء وعلى مهل صناعة تخضع للمراجعة والتنقيح.
أما في الشعر النبطي فهو ينقسم إلى قسمين رئيسيين لكل قسم شخصيته المستقلة فهو أما شعر منظوم أو شعر مرتجل وهذا شرح لهما :
1/ الشعر المنظوم :
يسميه البعض شعر الديوان وهو الشعر الذي ينظمه الشاعر متى أراد بإرادته وهو بعيداً عن إلزام خارجي ودون التزام بارتجال ولهذا الشعر بحور عديدة وأوزان كثيرة وسمي عند شعراء النبط بشعر الديوان لأنه يكتب ويجمع ولا مجال للارتجال فيه كذلك يحق للشاعر فيه التغيير والتنقيح وإضافة حسب ما يراه مناسباً.
2/ الشعر المرتجل :
ويسميه شعراء النبط بشعر الميدان ، وهو شعر ( القلطة ) الذي يرتجله الشاعر بنفس الوقت الذي يغنيه فيه ( طاروق ) معين حيث يتقابل شاعران ويبدأ أحدهما ببيت من الشعر من لحن معين ويغنيه ( الشيالة ) حتى يتسنى للشاعر الآخر تأليف الرد بدوره فيجيبه بنفس الوزن والقافية والمعنى وسمي أيضا بشعر الميدان لأنه وليد اللحظة لا إعداد فيه .







ثالثاً


مميزات الشعر النبطي

أن أهم مميزات الشعر النبطي هي العفوية والمباشرة بمعنى العفوية هنا عدم التجويد والاختيار أي بمعنى أوضح بساطة الأسلوب والقالب الفني وطريقة التعبير وهذا مثال لهذه البساطة نورده :
البارحة لا كن بالعين سملول وألا الحماط مداخله شوك حاذي.
اسهر وقلبي بالهواجيس مذهول ويدق به مـــن جاير الحب هاذي.
يدك به حبن تعظم لـمحـمـــول اللي قسم مكنون قلبي أفــــلا ذي.




رابعا:


كتابة الشعر النبطي

كتابة الشعر النبطي لا تخضع لقواعد اللغة فهو يكتب كما ينطق وذلك لأسباب عديدة أهمها أن يقرأه القارئ بشكل صحيح لكي يسهل عليه فهمه ، كما أن هناك كلمات كثيرة تنون بالشعر النبطي وإذا كتبناها بدون إضافة ( نون ) واكتفينا بالكسرتين أو الضمتين فهذا يجعل القاريء يقرأ الكلمة وينطقها على عكس ما أراد الشاعر أن يقول فيتغير المعنى للبيت وكذلك ينكسر الوزن ويصبح البيت مكسوراً ، كما أن هناك كلمات تأتي بنهاية الأبيات تكسر لكي يستقيم الوزن وتنسجم القافية وهذا يتطلب إضافة ( ياء ) في نهاية الكلمة وعدم الإكتفاء بالكسرة وإذا كتبت من غير ( الياء ) انكسر البيت ومثال ذلك :
يلله يا عالم خفايات الأسرار يا مبدلن عسر الليالي بليني.
تفرج لمن قلبه على صالي النار قلبه من الفرقا غدا قطعتيني .
هنا ::: ألصقنا الياء بلفظ الجلالة وكان المفروض لغوياً أن تفصل ويضاف إليها الألف لتصبح الكلمة ( يا الله ) ولكن هذا يكسر وزن الشطر كلياً فالنداء هنا متصل عكس ( يا عالم ) وكذلك كلمة ( يا مبدل ) أي مغير أضفنا إليها ( النون ) بدلاً من الكسرتين لأن شاعرها قالها هكذا ولأنه بدون النون ينكسر وزن الشطر وأيضاً كلمة ( لين ) مع كسر السنون فأضفنا عليها الياء لكي تنسجم مع بقية القوافي ويستقيم الوزن فوجبت كتابتها كما نطقها الشاعر ، وهذا يؤكد لنا أن الشعر النبطي يكتب كما ينطق ولا دخل لقواعد اللغة في كتابته .




خامساً



وزن الشعر النبطي

كيف يمكننا وزن الشعر النبطي وكيف نعرف إذا هذا البيت مكسور أو مستقيم ومثال ذلك هذا البيت :
همن يفارقني وهمن يعودني وهمن يزايمني وهمن أزايمه.
نرجع هذا البيت أولاً لبحره فهو من البحر الهلالي ثم نغنيه على طريقة غناء الهلالي بعد الغناء يتبين لنا أن الكلمات راكبة على اللحن ولا نضطر لمط كلمة أو نطقها ناقصة حرف أو خلاف ذلك أذن فهو مستقيم وهكذا .
وبمعنى أوضح يجب اتباع الخطوات التالية لكي نتعلم سوياً كيفية وزن القصائد وصيغتها :
هناك طريقتان ، لوزن القصيدة ومعرفة الكسور فيها
الأولى
تلحينها وغنائها ، أي تقويم الأبيات على لحن معين تسحب عليه الأبيات كاملة حتى تكون جميع الأبيات على سياق اللحن ولا تشط عنه في نشاز لحني ، وإلا كان هذا هو الكسر .
الثانية
وهي الأضمن والأفضل ولكنها ليست الأسهل ) .. وهي التفاعيل
والتفاعيل لها حروف خاصة تسمى حروف التقطيع ولها مقاطع صوتيه بعضها سمي أسبابا وبعضها سمي أوتادا ، وبعضها خماسي وبعضها سباعي .
الطريقة :
ركز معي الآن ، القصيدة عبارة عن أبيات .. الأبيات عبارة عن كلمات .. الكلمات عبارة عن حروف ..
جميل .. وصلنا للحروف .. الحروف في التفاعيل تنقسم إلى نوعان : متحرك ، وساكن .. فقط لا غير
أي فتحة وسكون .. وسأستعيض عن الفتحة بالداش أي /
وأستبدل السكون بحرف الأو بالإنجليزي أي O
حسن .. دعنا نوزن بيت واحد فقط الآن ، مثلا هذا البيت :-
أنثر قصيدي مثل نثري للأحلام .. غيري تمتع به وأنا ضايق البال
لا تنسى : الحروف في هذا البيت ، نوعان في من التفاعيل ، متحرك وساكن
وزن الكلمة الأولى يكون على النحو التالي :
أ ن ث ر
حرف الألف : متحرك .. لماذا ؟ لأن غير ساكن ، أي توجد فوقه فتحة . فيكتب : / ( فتحه) ، أو حركة
حرف النون : ساكن .. لماذا ؟ لأنه غير مضموم ولا مكسور بل ساكن ، فيكتب (سكون)
O

حرف الثاء : متحرك ؟ لنفس السبب ، أي لأن تحته كسره وينطق أنثـِـر ، فيكتب متحرك أي
: /
حرف الراء : ساكن ، فيكتب
: O
O/o/إذا ، فالكلمة الأولى تكتب
الفتحة الأولى هي حرف الألف والسكون الثاني هو حرف النون ، والفتحة الثالثة حرف الثاء والسكون الأخير هو الراء.

إذا استوعبت الكلمة الأولى فيمكنك وزن باقي البيت والقصيدة كلها على نفس الموال ، أي ، تكتب الكلمة الثانية وتقسمها إلى حروف متحركة وساكنة ، بنفس الطريقة الأولى ، وكذلك الكلمة الثالثة ، والرابعة حتى ينتهي الشطر الأول ثم تكمل الشطر الثاني بنفس الطريقة ، فيصبح :

أن ث ر قصي دي مث لنثـ ري للح لا م
/o /o // O / O /o // O /o // O /o /
ألا تلاحظ شي ؟ .. بأن السكون يكون هو آخر حرف دائما ، بعده تكون تفعيلة ثانيه ، وهذا هو الصواب ، أن يكون السكون مرحلة الانتقال للتفعيلة الثانية ، أو التقطيعية الثانية وإلا فإنك ستبقى تكتب /// حتى تواجه سكون فيكون ///o ، بعدها تبدأ من جديد.

الشطر الثاني
، وهو : غيري تمتع به و أنا ضايق البال ، سيكتب على النحو التالي- :
غي ري تمت تع به وأنا ضا يقل با ل
/o /o // O / O /o // O /o // O /o /

ألا تلاحظ شي آخر هنا ..؟
، في كلمة تمتّـع ..؟ ، في التقطيع أضيف لها حرف تاء ثالث !.. فـأصبحت في التقطيع ، تمتـ تـع
لماذا ؟ .. السبب .. لأن التاء مشدّدة .. وفي حالة تشديد أي حرف يتحول لحرفين في التقطيع . لأنه ينطق أصلا حرفين ( جرب الآن كلمة تمتـّـع ) ستجد أنك نطقت التاء ثلاث مرات في الكلمة ، لذلك فهو يكتب في التقطيع كما ينطق .
بعد أن انتهيت من البيت الأول كاملا .. أدرج البيت الثاني تحته وقطـّعه بنفس الطريقة ، إذا كان البيت الثاني موزون على نفس وزن البيت الأول فإنك تسير على نفس البحر .. ولا توجد كسور في قصيدتك ، أي .. الشطرين الذين كتبناهما الآن تقطيعهما كالتالي : -
/o /o // O / O /o // O /o // O /o / *** /o /o // O / O /o // O /o // O /o /
يجب أن يكون البيت الثاني بنفس التقطيع أي : -
/o /o // O / O /o // O /o // O /o / *** /o /o // O / O /o // O /o // O /o /
وهكذا إلى نهاية القصيدة
وبعد أن تطرقنا إلى موضوع الوزن نتطرق إلى
نصائح مفيدة قبل البدء في إنشاء القصيدة
دائما ما تكون أجواء كتابة القصيدة مميزة .. فإمّـا أن تكون مشاعر الحزن قد طغت على مشاعر الفرح ، أو العكس .. فتلجأ للكتابة .
حتى وإن لم تكن شاعرا .. لا بد أنك في يوم قد حاولت أن تكتب الشعر .. فكل إنسان في داخله شاعر .. لذلك فأنا قد جمعت لك من بعض المراجع ومن خلال خبرتي البسيطة ، بعض النصائح علها تفيدك في مشروع قصيدتك القادم :-
أولا- الفكرة :
قبل أن الشروع في كتابة القصيدة ، يجب أن تكون لديك فكرة معينة وتريد الوصول إليها أو التعبير عنها ، والأفضل أن تكتب هذه الفكرة على ورقة ، وكذلك تكتب بعض النقاط التي تود أن تثيرها وتنقلها من الفكرة إلى النص .
ثانيا- الجو :
حاول أن تهيئ الجو المناسب الذي تعوّدت على الكتابة فيه .

ثالثا- الخيال:
تأمل في الفكرة جيدا قبل أن تبدأ في الكتابة ، وطلق العنان لخيالك أن يجوب فكرة القصيدة ، فهو بذلك يبرز لك بعض الارتباطات بين الفكرة والخيال ، ويعبث بأبعاد النص اللغوي .
رابعا - أول بيت :
أ-لاتفكرفي الوزن بل تجاهله مؤقتا .. فكر فقط في المعنى الذي تريد أن تقوله .. أعد التفكير مرتين وثلاث في موضوع القصيدة .. تماما وكأنك تشرح لشخص يجلس أمامك .
ب- ابدأ بوضع لحن معيّن تعتقد بأن المعنى الذي أردت قوله توافق يتوافق معه .. أي بمعنى آخر القصيدة نفسها تحدّد بحرها بنفسها .. فلا تقل لنفسك أريد الكتابة على بحر الهلالي مثلاً .. خصوصاً في البداية بل تغن بالكلمات التي تحس أنها تبحث مافي نفسك على أي بحر كانت ثم أكمل بعد ذلك .
جـ - ابحث عن القافية التي تحس أنها تتناغم مع البحر الذي تريده أو الذي بدأته بالفعل .. مثلاً .. لنفرض أنك وضعت بيتاً على (المسحوب )وكانت قافيته الأولى بكلمة(منال)) وقلت فيما معناه .. بأن الوصول إليك صعب المنال .. وتريد أن تقول أيضاً أنك رغم ذلك حاولت فقلت في الشطر الأول من البيت الأول ( وصلك حبيبي صار صعب المنال ) .. تبحث عن كلمة القافية ولدينا منها الكثير مثل : محال .. وصال .. وقال .. الخ ؛ مثلا لنأخذ كلمة ( محال ) .. فأنت الآن يجب أن تربط هذه الكلمة بالكلام الذي تريد أن تقوله ، فتحاول ربطها بمعنى كأن تقول ( حاولت .. لكن كان هذا محال ) ..
أو كلمة مثل ( ليال ) .. فتقول ( حاولت أجي يمك بسود الليال )، وهكذا تمد الجسور بين القافية والمعنى ، حتى تختم القصيدة .
خامسا - الترتيب :
حاول أن تجعل المعاني متقاربة ولا تبتعد كثيراً فكل بيت يكمل البيت الذي قبله ، أو يبدأ معنى جديد له علاقة بمعنى البيت الذي قبلة ، المهم أن يخدم جو القصيدة .
سادساً - بعد الانتهاء :
حاول إقامتها مرة أخرى على الميزان ثم اللّحن حتى تتأكد من سلامتها .
تــــــذكـــر :-
** الحرف الذي لا ينطق لا يكتب ولا يوزن .
** حروف العلة ( الحروف الساكنة ).
إقامة القصيدة على لحن واحد تجيده تفيدك كثيراً في الحكم المبدأ على أي قصيدة

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 1:09 am

الشعر الحر


مفهوم الشعر الحر :



تقول نازك الملائكة حول تعريف الشعر الحر ( هو شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه ) .
ثم تتابع نازك قائلة ” فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة والمعنى البسيط الواضح لهذا الحكم أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر تشترط بدءا أن تكون التفعيلات في الأسطر متشابهة تمام التشابه ، فينظم الشاعر من البحر ذي التفعيلة الواحدة المكررة أشطراً تجري على هذا النسق :
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
فاعلاتن فاعلاتن
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
فاعلاتن
ومما سبق تتضح لنا طبيعة الشعر الحر ، فهو شعر يجري وفق القواعد العروضية للقصيدة العربية ، ويلتزم بها ، ولا يخرج عنها إلا من حيث الشكل ، والتحرر من القافية الواحدة في أغلب الأحيان . فالوزن العروضي موجود والتفعيلة ثابتة مع اختلاف في الشكل الخارجي ليس غير ، فإذا أراد الشاعر أن ينسج قصيدة ما على بحر معين وليكن ” الرمل ” مثلا استوجب عليه أن يلتزم في قصيدته بهذا البحر وتفعيلاته من مطلعها إلى منتهاها وليس له من الحرية سوى عدم التقيد بنظام البيت التقليدي والقافية الموحدة . وإن كان الأمر لا يمنع من ظهور القافية واختفائها من حين لآخر حسب ما تقتضيه النغمة الموسيقية وانتهاء الدفقة الشعورية .
وإنما الشطر هو الأساس الذي تبنى عليه القصيدة ـ وقد رأى بعض النقاد أن نستغني عن تسمية الشطر الشعري بالسطر الشعري ـ وله حرية اختيار عدد التفعيلات في الشطر الواحد وذلك حسب الدفق الشعوري عنده أيضا
ماذا يتناول الشعر الحر :
التعبير عن معاناة الشاعر الحقيقية للواقع التي تعيشه الإنسانية المعذبة .
فالقصيدة الشعرية إنما هي تجربة إنسانية مستقلة في حد ذاتها ، ولم يكن الشعر مجرد مجموعة من العواطف ، والمشاعر ، والأخيلة ، والتراكيب اللغوية فحسب ، هو إلى جانب ذلك طاقة تعبيرية تشارك في خلقها كل القدرات والإمكانيات الإنسانية مجتمعة ـ كما أن موضوعاته هي موضوعات الحياة عامة ، تلك الموضوعات التي تعبر عن لقطات عادية تتطور بالحتمية الطبيعية لتصبح كائنا عضويا يقوم بوظيفة حيوية في المجتمع . ومن أهم تلك الموضوعات ما يكشف عما في الواقع من الزيف والضلال ، ومواطن التخلف والجوع والمرض ، ودفع الناس على فعل التغيير إلى الأفضل
ومميزاته :
لقد أكدت الأبحاث الأدبية والنقدية التي دارت حول مفهوم الشعر وجوهره أن هذا اللون من الشعر لم ينشأ من فراغ ، وتلك قاعدة ثابتة في كل الأشياء التي ينطبق عليها قانون الوجود والعدم تقريبا . فما من عملية خلق أو إيجاد إلا ولها مكونات ودوافع تمهد لوجودها وتبشر بولادتها كما أنه لا بد من وجود المناخ الملائم والبيئة الصحية التي ينمو فيها هذا الكائن أو تلك .
وكذلك الشعر فهو كالكائن الحي الذي يولد صغيراً ثم يشتد ويقوى على عنفوان الصبا والشباب وأخيراً لا يلبث أن يشيخ ويهرم بمرور الزمن وتقادم العهد وإن كان في النهاية لا يموت كغيره من الكائنات الحية وإنما يبقى خالداً ما بقى الدهر إلا ما كان منه لا يستحق البقاء فيتآكل كما تتآكل الأشياء ويبلى ثم ينقرض دون أن يترك أثراً أو يخلف بصمة تدل عليه .
ومن هذا المنظور كان الشعر الحر وليد دوافع وأسباب تضافرت معاً وهيأت لولادته كغيره من الأنماط الفنية الأخرى التي تولد على أنقاض سابقتها بعد أن شاخت وهرمت وأمست أثراً من آثار الماضي وربما تلازمها وتسير إلى جانبها ما دام لكل منها ملامحه الخاصة وأنصاره ومؤيدوه .
وقد رأى كثير من الباحثين والنقاد أن من أهم العوامل التي ساعدت على نشأة الشعر الحر وهيأت له إنما تعود في جوهرها إلى دوافع اجتماعية وأخرى نفسية بالدرجة الأولى إلى جانب بعض العوامل الأخرى المنبثقة عن سابقتها .
فالدوافع الاجتماعية تتمثل فيما يطرأ على المجتمع من مظاهر التغيير والتبديل لأنماط الحياة ومكوناتها وللبنية الاجتماعية والتكوين الحضاري والأيدلوجي ، والشاعر المبدع كغيره من أفراد المجتمع يتأثر ويؤثر في الوسط الذي يعايشه ، فإذا رأى أن الإطار الاجتماعي ومكوناته أصبح عاجزاً عن مواكبة الركب الحضاري المتقدم في حقبة زمنية ما أحس في داخله رغبة إلى التغيير ، وأن هناك هاجساً داخلياً يوحي إليه بل ويشده إلى خلق نمط جديد ولون مغاير لما سبق ليسد الفراغ الذي نشأ بفعل التصدع القوى في البنية الاجتماعية للأمة ، ولم يكن أمام الشاعر ما يعبر عنه عن هذا التغيير الملح والذي يؤيده إلا بالشعر ، فهو أداته ووسيلته التي يملك زمامها وله حرية التصرف فيها فيصب عليه تمرده وثورته مبدعاً وخالقاً ومبتكراً ومغيراً ومجدداً كيفما تمليه عليه النزعة الداخلية لبواطن النفس تعبيراً عن ذاتية نزعت إلى التغيير والتحرير في البناء الاجتماعي المتصدع ومعطياته ومكوناته الأساسية لما تقتضيه سبل الحضارة وعوامل التطور .
أما الدوافع النفسية فهي انعكاس لما يعانيه الشاعر من واقع مؤلم نتج عن الكبت الروحي والمادي الذي خلقه الاستعمار على عالمنا العربي ، وكانت نتيجته وأد الحريات في نفوس الشعوب وقتل الرغبة في التطلع إلى الحياة الفضلى مما أدى إلى الشعور بالغبن والظلم والاستبداد والضيق الشديد والمعاناة الجامحة من هذا التسلط الذي نمى في النفوس حب الانطلاق والتحرر من عقال الماضي ، وأوجد الرغبة في التحرر على المخلفات البالية ـ فتولد عن الميل بل الجنوح إلى خلق نوع جديد من العطاء الفني تلمس فيه الأمة بأنها بدأت تستعيد نشاطها وحريتها ، وأن سحابة الكبت المخيمة على سمائها قد تبددت وإلى الأبد وأعقبها الغيث الذي سيغسل النفوس من أدرانها ويعيد إليها حيويتها وجدتها ، وما هذا العطاء الفني المتجدد إلا ثمرة من ثمار الثورة والتمرد على الواقع المرير والبوح بالمعاناة التي يحس بها الشاعر ، وترجمة لنوازع نفسية داخلية تميل إلى الرفض وتنزع إلى العطاء المتجدد .
وإلى جانب الدافع الاجتماعي والنفسي ثَمَّ دوافع أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها بل هي وليدة عنها ، منها ” النزعة إلى تأكيد استقلال الفرد التي فرضت على الشعراء الشبان البعد عن النماذج التقليدية في الشعر العربي ، وإبراز ذاتيتهم بصورة قوية مؤكدة ” .
كما يؤكد الدكتور محمد النويهي بأن الدافع الحقيقي إلى استخدام هذا اللون من الشعر هو ” الرغبة في استخدام التجربة مع الحالة النفسية والعاطفية للشاعر ، وذلك لكي يتآلف الإيقاع والنغم مع المشاعر الذاتية في وحدة موسيقية عضوية واحدة ” .
أما مميزات الشعر الحر *
الوحدة العضوية مثلاً ، وفي هذا الإطار يقول أحد الباحثين : ” وإذا كان شعراء المدرسة الرومانسية قد نجحوا في تحقيق الوحدة الموضوعية للقصيدة الشعرية ، فإن شعراء مدرسة الشعر الحر قد وفقوا في تحقيق الوحدة العضوية المبنية على التناسق العضوي بين موسيقى اللفظ أو الصورة وحركة الحدث أو الانفعال الذي يتوقف عليه ” .
ثم يواصل الباحث حديثه قائلاً : ” وإن هذا بدوره يؤدي إلى إبراز مظاهر النمو العضوي للانفعالات والمشاعر ، ومن هنا نستطيع أن نفهم لماذا كان الشكل الجديد للقصيدة العربية أقرب معانقة لروح العصر الذي نعيشه وأكثر استيعاباً لمضامينه الحية ، بالإضافة إلى ما يتميز به من مرونة في موسيقاه حيث تتلون بتلون الانفعال ، وتنمو بنمو الموقف وديمقراطية اللغة حيث تقترب هذه اللغة من الإنسان العادي في الشارع والمصنع والحقل ، وكذلك ربما يرمز إليه من تعدد في التشكيل وترادف في التركيب وموضوعية في الرصد وشمولية في التمثيل والهروب من الذات ” .
وقد أشار إلى بعض الميزات السابقة أحد الباحثين أيضاً قال : ” وقد تميزت قصيدة الشعر الحر بخصائص أسلوبية متعددة فقد اعتمدت على الوحدة العضوية ، فلم يعد البيت هو الوحدة وإنما صارت القصيدة تشكل كلاماً متماسكاً ، وتزاوج الشكل والمضمون ، فالبحر والقافية والتفعيلة والصياغة وضعت كلها في خدمة الموضوع وصار الشاعر يعتمد على ” التفعيلة ” وعلى الموسيقى الداخلية المناسبة بين الألفاظ ” .
وخلاصة القول إن انطلاقة القصيدة العربية وتحررها من عقالها جعلها أكثر مرونة وحيوية وتجاوباً مع نوعية الموضوع الذي تكتب فيه ، ومنحت الشاعر الفرصة في التعبير عن مشاعره وتجاربه الشعورية بحرية تامة فلا تقيد بأطوال معينة للبيت الشعري ولا كد للذهن بحثاً عن الألفاظ المتوافقة الروى ليجعل القصيدة على نسق واحد وما تتهيأ تلك الأمور للشاعر إلا على حساب الموضوع من جانب وفقدان الوحدة العضوية وعدم الترابط بين مكونات القصيدة من جانب آخر ، ومن هنا نجد ميل الشعراء المحدثين إلى استخدام قصيدة الشعر الحر للتعبير عن مشاعرهم وذلك لما تميزت به من سمات فنية جمعت فيها إلى جانب الوحدة الموضوعية ، والوحدة العضوية والموسيقية أضف إلى تحررها من القيود الشكلية التي تحد من قدرات الشاعر وانطلاقه في التعبير عن خوالج نفسه بحرية وعفوية تامتين .

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 1:10 am




الشعر الجاهلى




تعريف الشعر الجاهلي :





الشعر الجاهلي هو الشعر العربي الذى قيل قبل الإسلام بنحو من مائة وخمسين إلى مئتى عام في رأى بعض المحققين الذين أشاروا إلى أن الشعر الناضج يعود إليها وقد اشتمل على شعر عدد كبير من الشعراء على رأسهم شعراء المعلقات مثل عنترة وزهير ولبيد وامرىء القيس كما ضم دواوين عدد من الشعراء والشاعرات الذى وصلنا شعر بعضهم كاملا تقريبا ووصلتنا شذرات من شعر بعضهم ويتميز هذا الشعر بجزالة لفظه ومتانة تراكيبه واحتوائه على معلومات غنية عن البيئة الجاهلية بما فيها من حيوان وطير وجماد كما أنه عبر عن أحداث حياة العرب وتقاليدهم ومعاركهم المشهورة وأماكن معيشة قبائلهم وأسماء آبار مياههم وأسماء فرسانهم المشهورين ومحبوباتهم حتى قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه ( كان الشعر علم قوم لم يكن لديهم علم أصح منه ) واعتبر هذا الشعر سجلا لحياة الأمة العربية قبل ظهور الإسلام كما اعتمد عليه علماء اللغة في وضع قواعد النحو والاستشهاد على صحتها واعتمد عليه مفسرو القرآن في بيان معانى الكلمات ومدى ورودها في لغة العرب.





خصائص الشعر الجاهلي:



البساطة والوضوح والصدق وعدم التكلف .
- قلة المحسنات وألوان التزيين الفني والزخرف البديعي .
- متانة الأسلوب وقوته وجزالته .
- القصد إلى المعني في إيجاز ويسر وعدم الإطالة .
- صور الشعر الجاهلي وأخيلته محدودة بحدود البيئة الصحراوية , مما أدى إلى ظهور التكرار في الصور والمعاني في الشعر الجاهلي .
- الصدق والصراحة في وصف الانفعالات والعواطف والوقائع في غير مبالغة .
- الطابع البدوي الذي يسطر على معظم الشعر الجاهلي مما هو أثر للبيئة والحياة الجاهلية ومن آثار هذا الطابع في الشعر الجاهلي

:• شدة تمثيله للبيئة البدوية , تلك البيئة التي عاش فيها العربي فوصفها وصفاً دقيقاً وتمثلها في شعره تمثلاً كاملاً .
• بدء أغلب القصائد الجاهلية بذكر الأطلال ووصف الديار وذلك لطبيعة حياتهم القائمة على الترحال والانتقال من مكان لآخر وطبية العربي أنه يحنُّ إلى ماضيه .
• كثرة الألفاظ الغريبة والوحشية المستمدة من البيئة البدوية الجافة .



قيمة الشعر الجاهلي:


1- القيمة الفنية: وتشمل المعاني والاخيلة والعاطفة والموسيقى الشعرية ، حيث نظم الشاعر الجاهلي اكثر شعره على اوزان طويلة التفاعيل .



2- القيمة التاريخية: كان الشعر وسيلة نقل معاناة الناس وشكواها الى السلطة ، فالشعر الجاهلي يعتبر وثيقة تاريخية بما يخص احوال الجزيرة واحوال العرب الاجتماعية .




الوزن و القافية:

الوزن: هو التفعيلات الشعرية الموسيقية الرتيبة التي تتكون منها الابيات ، وتسمى البحور الشعرية .
القافية: وهي ما ياتي به الشاعر في نهاية كل بيت من ابيات القصيدة ، وابرزها الحرف الاخير الذي يختم به البيت وضبطه النطقي .
انواع الشعر:

1- الشعر العمودي والشعر التقليدي: لقد احتفظ بخاصيته التقليدية بالالتزام بنظام الاوزان والقافية .
2- الشعر المرسل: احتفظ بنظام الاوزان في الشعر وتحرر من نظام القافية الموحدة .
3- الشعر الحر: وهو الشعر الذي تحرر من نظام الاوزان والقوافي معا .

طبقات الشعراء:

1- الشعراء الجاهليون: وهم الذين لم يدركوا الاسلام كامرئ القيس .
2- الشعراء المخضرمون: وهم ادركوا الجاهلية والاسلام كلبيد وحسان .
3- الشعراء الاسلاميون: وهم الذين عاشوا في صدر الاسلام وعهد بني امية .
4- الشعراء المولدون او المحدثون: وهم من جاءوا بعد ذاك كبشار بن برد وابي نؤاس (1) .
خصائص الشعر الجاهلي:


1- الصدق: كان الشاعر يعبر عما يشعر به حقيقة مما يختلج في نفسه بالرغم من انه كان فيه المبالغة ، مثل قول عمرو بن كلثوم .
2- البساطة: ان الحياة الفطرية والبدوية تجعل الشخصية الانسانية بسيطة ، كذلك كان اثر ذلك على الشعر الجاهلي .
3- القول الجامع: كان البيت الواحد من الشعر يجمع معاني تامة ، فمثلا قالوا في امرئ القيس بقصيدته «قفا نبك‏» انه وقف واستوقف وبكى واستبكى وذكر الحبيب والمنزل في بيت واحد .
4- الاطالة: كان يحمد الشاعر الجاهلي ان يكون طويل النفس ، اي يطيل القصائد واحيانا كان يخرج عن الموضوع الاساسي ، وهذا يسمى الاستطراد . [/size]
5- الخيال: هو ان اتساع افق الصحراء قد يؤدي الى اتساع خيال الشاعر الجاهلي .
شكل القصيدة الجاهلية:
تبدا القصيدة الجاهلية بذكر الاطلال ثم وصف الخمر وبعدها ذكر الحبيبة ، +ثم ينتقل الشاعر الى الحماسة والفخر . . .


اغراض الشعر الجاهلي:

1- الوصف: وصف الشاعر كل ما حواليه ، وقد شمل الحيوان والنبات والجماد .
2- المدح: لقد كان المديح للشكر والاعجاب والتكسب .
3- الرثاء: مدح الميت ، كان يعرف بالرثاء ، فقد كثر رثاء ابطال القبيلة المقتولين .
4- الهجاء: كثر هذا النوع بسبب كثرة الغارات وانتشار الغزو فذكروا عيوب الخصم .
5- الفخر: وهو المباهاة حيث كان الشاعر يفتخر بقومه وبنفسه وشرف النسب وكذا بالشجاعة والكرم .
6- الغزل: امتلات حياة الشاعر بذكر المراة ، وهو نوعان: الغزل العفيف والماجن .
7- الخمر: لقد شربها بعض الشعراء المترفين ووصفوها مفتخرين .
8- الزهد والحكمة: ذكر الشاعر الزهد والحكمة في قصائده الشعرية .
9- الوقوف والتباكي على الاطلال: لقد اطال بعض الشعراء الوقوف والبكاء في شعرهم .
10- شعراء الاساطير والخرافات: الاساطير المختلفة والروايات المتناقضة كانت تاتي من شرق وغرب العالم العربي .

ظهور الشعر الجاهلي:

و يشمل:
1- شعراء الفرسان .
2- شعراء الصعاليك .
3- شعراء آخرون .
1- شعراء الفرسان: نحن نعلم بان شاعر القبيلة هو لسانها الناطق وعقلها المفكر والمشير بالحق والناهي الى المنكر ، فكيف اذا جمع له الشعر والفروسية فهو صورة صادقة لتلك الحياة البدوية ، حيث كان يتدرب على ركوب الخيل ، ويشهر سيفه ، ويلوح برمحه ، فمن هؤلاء الشعراء:
- المهلهل .
- عبد يغوث .
- حاتم الطائي .
- الفند الزماني (فارس ربيعة) .
المهلهل
هو عدي بن ربيعة التغلبي ، خال امرؤ القيس ، وجد عمرو بن كلثوم . قيل انه من اقدم الشعراء الذين وصلت الينا اخبارهم واشعارهم ، وانه اول من هلهل الشعر ولذلك قيل له المهلهل .
كان له اخ اسمه كليب رئيس جيش بكر وتغلب . كليب قتل ناقة البسوس ثم قتل كليب ، ونشبت‏حرب البسوس بين بكر وتغلب ، دامت اربعين سنة .
المختار من شعره: واكثر شعر المهلهل هو في رثاء اخيه كليب ، حيث‏يقول:
كليب لا خير في الدنيا و من فيها
ان انت‏خليتها في من يخليها
نعى النعاة كليبا لي فقلت لهم
سالت‏بنا الارض او زالت رواسيها
ليت السماء على من تحتها وقعت
وحالت الارض فانجابت‏بمن فيها (2)
ومن مراثيه المشهورة في اخيه:
اهاج قذاء عيني الادكار
هدوءا فالدموع لها انحدار
و صار الليل مشتملا علينا
كان الليل ليس له نهار
دعوتك يا كليب فلم تجبني
و كيف يجيبني البلد القفار
وانك كنت تحلم عن رجال
وتعفو عنهم ولك اقتدار (3)
توفي المهلهل عام 92 ق . ه / 530م .
الفند الزماني
اسمه شهل بن شيبان ، احد فرسان ربيعة المشهورين ، شعره قليل ، سهل ، عذب ، واكثره في الحماسة التي يتخللها شي‏ء من الحكمة ، وحينما اضطر الى الخوض في حرب البسوس ، قال:
صفحنا عن بني ذهل
وقلنا القوم اخوان
عسى الايام ان يرجعن
اقواما كما كانوا
فلما صرح الشر
وامسى وهو عريان
ولم يبق سوى العدوان
دنا لهم كما دانوا
وفي الشر نجاة حين
لا ينجيك احسان (4)
توفي الفندالزماني سنة 92ق . ه .
2- شعراء الصعاليك: جمع صعلوك ، وهو - لغة - الفقير الذي لا مال له . اما الصعاليك في عرف التاريخ الادبي فهم جماعة من شواذ العرب وذؤبانها ، كانوا يغيرون على البدو والحضر ، فيسرعون في النهب; لذلك يتردد في شعرهم صيحات الجزع والفقر والثورة ، ويمتازون بالشجاعة والصبر وسرعة العدو ، وحين نرجع الى اخبار الصعاليك نجدها حافلة بالحديث عن الفقر ، فكل الصعاليك فقراء لا نستثني منهم احدا حتى عروة بن الورد سيد الصعاليك الذين كانوا يلجئون اليه كلما قست عليهم الحياة ليجدوا ماوى حتى يستغنوا ، فالرواة يذكرون انه كان صعلوكا فقيرا مثلهم (5) ، ومن هؤلاء:
- الشنفري الازدي .
- تابط شرا .
- عروة بن الورد .
تابط شرا
اسمه ثابت‏بن جابر . وسبب لقبه انه اخذ ذات يوم سيفا تحت ابطه وخرج ، وكان تابط شرا من الصعاليك حاد البصر والسمع يلحق بالخيل ، ويغزو على رجليه ، وانه مات قتيلا .
واكثر شعره في الحماسة والفخر ، ومن شعره في الفخر:
يا عبد ما لك من شوق وايراق (6)
ومر طيف على الاهوال طراق (7)



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 1:43 am


شِـعْــرُ الغـَــــزَلْ





(النّسيب والغزل والتّشْبيبُ)




النَّسِـيبُ هو : رَقيقُ الشِّعْر في النساءِ؛ ولا يكون إلاَّ في النِّساءِ.
والغَزَلُ هو: حديثُ الفِتْيان والفَتَيات. .. ويقال أن الغَزَلُ هو الّلهْـو مع النساء.


وتَشْبِـيبُ الشِّعْر: تَرْقِـيقُ أَوَّله بذكر النساءِ، وهو من تَشْبـيب النار .


...........


ومُغازَلَة النساء هي مُحادثـتُهن ومُراوَدتُهنَّ. وكذلك تفعل المرأة بالرجل ..... أما التَّـغَــزُّلُ فهو تكَـلُّّف الغَزَل ... ويُوصف الرجل ممن يحب مغازلة النساء وفق هذا المعنى بأنه رجل غَـزلٌ (بكسر الزّين) .. وتوصف المرأة التي تحب مغازلة الرجال ومراودتهم أيضا بأنها غَـزلـَة ومُتَغَـزِّلَةْ سواء أكانت تهوى حديث اللهو مع الرجال أو تقول فيهم شعراً . وإن كان بغرض المدح فمدح المرأة للرجل إعجاب وتعبيرها عن هذا الإعجاب هو غزل.


وكانت العرب ترى انه لا يقول الرجل في المرأة شعراً غزلاً كان أم نسيب إلاّ وكان عاشقا لها ..... ولكن زماننا الحالي بات مليئا بالمفارقات فبتنا نسمع عن من يتقرب للمرأة بمعسول الكلام ليس حبا لها ، وإنما لمجرد التسلية وشغل أوقات الفراغ أو قـضـاء مأرب عرضي.


وتقول العرب ايضا عن المرأة الشاعرة أنها إذا عشقت تـغـزّلت .....


وقد ظلّ هذا المعنى سائدا دون ان يطرا عليه تعديل في التاريخ المعاصر وربما ما عاد أحد يهتم .... لكن المشاهد ان العرب ولأسباب تتعلق بحساسيتها المفرطة تجاه المراة قد ذهبت إلى ما ذهبت إليه في تفاسيرها . ولكن المفاهيم تغيرت الآن ولم تعد المرأة تجد حرجا في الشكوى من حَرّ الهوى ولواعج الغرام وذكرى الحبيب وسكب الدموع على غدره أن غدر أو غادر الحياة الدنيا ... إلخ ... ولم يعد أحد يعيب عليها ذلك بعد أن اعترف لها الذكر بحقوقها العاطفية. .. لكنها مع ذلك تظل تراوح نفسها في الجانب العذري من العلاقة بعيدا عن الجوانب الحسية الجوهرية ... ومن ثم متحفظة كثيرا مقارنة بالرجل الذي يبدو حراً طليقاً يقول ما يشاء ويطرق كافة الأبواب ويرتاد بشعره كل الأماكن الحسّاسة في جسد المرأة دون حسيب ولا رقيب .


والغزل هو ضرب من ضروب الخِفّة العاطفية لعوامل جينية وإستعداد نفسي فطري موروث فوق السيطرة لدى الذكر أو الأنثى على حد سواء وليس للبيئة دخل فيه ..... فقد تجده في الأمِّي والمتعلم ، الجاهل والمثقف ، البدوي والبدوية ، القروي والقروية ،الحضري والحضرية ، المراهق والكهل والعجوز (المتصابي) ولدى إنسان الأدغال وساكن قمم الجبال على حد سواء .... ومنه يقول العرب لبعض أنواع الظباء (غزال) لخفّة حركته....


ولكن يبقى الأسلوب الذي يتبعه الفرد في الغزل وحب الجنس الآخر هو الذي يحدد مدى قبول المجتمع له بغض النظر عن عمره .. والشاطر من يتصرف وفق سنه وما يتطلبه من أفكار وأداء فالذي يقبله المجتمع من المراهق والمراهقة قطعا لن يقبله من الشيخ والعجوز .. ولكن مع ذلك فالحب مشاع للجميع طالما فيهم روح وتنبض أجسادهم بالحياة أو كما يقال (من المهد إلى اللحد)... وقد بتنا الآن نسمع عبر وكالات الأنباء بمن يعقدون قرانهم على بعضهم البعض وهم في نهاية السبعيات وربما بداية الثمانينات من العمر ..


والحب والعشق والنسيب والغزل لدى البدو وأهل القرى اوضح وأقوى وأشد تمكينا في القلب من أهل المدن بسبب عدم تلوّث النفس بجفاء المدينة وغربتها .... وكذلك لتوافر مساحة الحرية الواسعة في العلاقة الظاهرية والاتصال بين الرجل والمرأة في المجتمع البدوي والقروي كونهم جميعا أبناء عشيرة واحدة أو قبيلة يتعارفون فيما بينهم واكثر إطمئنانا للحب العذري.


والبدوي إذا تملكه الهوى مرض واصابته الحمى ولزم الفراش فيعرف أهله انه عاشق وقد يصل به الأمر إلى الجنون أو الموت ... وكذلك تصاب الفتاة الكاعب والمرأة البدوية بالأرق والذهول وينحل جسدها وتذبل وترفض الأكل وربما تموت بسبب الحب .... على العكس من إنسان الحَضَـر بوجه عام حيث يكون أقدر على التماسك وتغليب العقل والموازنة بين الممكن والمستحيل والمنفعة المتبادلة متأثرا بمعطيات وقناعات الحياة المادية . فتجعله لا يمنح الحب كل قلبه ومشاعره ... وتكون للواقعية دور كبير في إنشاء حوائط الصد العاطفية لديه.


وللتبسيط يمكن تعريف المصطلحات على النحو التالي:




(الغـَـزَلْ)



وبنحو عام فإنك إذا قرات قصيدة فيها حوار بين الرجل والمراة من قبيل قالت لي وقلت لها غضبت مني .. ابتسمت .. خجلت .... أو حتى اشاحت بوجهها فهذا هو ضرب الغزل بينها وبينه مكتمل الصورة والأركان..... وهو اوضح في شعر البدو ن لسبب سهولة اللقاء والاختلاط الذي تفرضه البيئة ومشاركة المراة للرجل في الأعباء من رعي وزراعة وسقاء وورود ماء .. إلخ ...


ولأجل ذلك ترى في المجتمعات المتحضرة أن الفتاة أو المرأة ترفض التجاوب سلبا أو إيجابا مع الرجل بل ولا تنظر إليه فيكون ذلك أبلغ رسالة له أن طريقه مسدود مسدود .. ولكنها إذا كشرت في وجهه مثلاً أو عبرت له بعينيها وفمها عن احتقارها وكرهها له أو شتمته بكلمة فإن ذلك يكون مؤشرا على تجاوبها معه وفتح الباب له للحوار بشتى أنواعه فيتشجع وهو يدرك أنه لا محالة في النهاية سينال رضاها وكما يقول المثل الشعبي (مَا مِنْ مَحَبـّة إلاّ بَـعْـدَ عَـدَاوَة).




(النّسيبْ)


وإذا وجدت اقتصار موضوع القصيدة على الوصف لمحاسن المرأة ومفاتنها والسهر وعد النجوم ... إلخ دون تواجد للمحبوبة في مسرح القصيدة وبالتالي لاتشارك المحبوبة بردود افعال حاضرة إيجابية أمام شاعرها فهذا هو النسيب والسلام ... وهو اوضح في شعر الحضر .... وربما لو تمعنت في شعر أبناء العاصمة المثلثة حتى عهد قريب لوجدت ذلك واضحا وحيث يغلب وصف جسد المراة ومفاتنها على الحوار اللفظي بينها وبين شاعرها.




إذا كَانَ مَدْحٌ فالنّسِيبُ المُقَدّمُ:


وكانت العرب لا تمدح إلا إذا افتتحت للقصيدة بالنسيب .. وتقول القاعدة في هذا المجال (إذا كَانَ مَدْحٌ فالنّسِيبُ المُقَدّمُ) .. ولأجل ذلك كانت افتتاحية الشاعر المخضرم كعب بن زهير الذي جاء يطلب العفو ويعلن إسلامه وهو يتشرف بالوقوف أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم لينشد قصيدته العصماء والأكثر شهرة في مدح سيد الخلق (بانت سُعَادُ):


بَانَتْ سُعَادُ فقَلْبـِي اليَوْمَ مَتْـبُولُ .....


مُـتَـيّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يُـفْـدَ مَكْبُولُ


ومَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْن إذْ رَحَلُوا .....


إلاّ أغَنّ غَضِيضُ الطّـرْفِ مَكْحُولُ


هَيْفَـاءُ مُقْبلَةٌ عَجْـزَاءُ مُـدْبــِرَةٌ .....


لا يُشْتَكَىَ قِـصَـرٌ مِنْهَا ولا طُـولُ


تَجْلُو عَوَارضَ ذِي ظَلْم إذَا ابْتَسَمَتْ .....


كَـأنـّهُ مُنْهَـلٌ بالـرّاحِ مَعْـلُـولُ


شُجّتْ بـذِي شَبـََمٍ مِنْ مَـاء مَحْنِيَةٍ .....


صَافٍ بأبْطَحَ أضْحَىَ وَهْوَ مَشْمُولُ




... إلخ وهي قصيدة طويلة من (56 ) بيتا حسب ما جاء في سيرة إبن هشام عن رواية محمد بن إسحاق .


وربما تطرقت لهذه القصيدة في المستقبل بالشرح والتحليل وفق مقتضيات ذاك العصر والموقف إنشاء الله في محلها ولما لها في القلب من مكانة خاصة.




(التّشْبيبْ)


جاء في لسان العرب لإبن منظور قوله :


وتَشْبِـيبُ الشِّعْر: تَرْقِـيقُ أَوَّله بذكر النساءِ، وهو من تَشْبـيب النار .


ويقول الجوهري في (الصحاح في اللغة) : وشَبَبْتُ النار والحَرْبَ أَشُبُّها شَـبّاً وشُبوباً، ? إذا أَوْقَـدْتـَها.


وشَبَّبَ بالمرأَة: معناه أنه قال فيها الغَزَل والنَّسِـيبَ؛ وهو يُشَبِّبُ بها أَي يَنْسُبُ بها.


والتَّشْبِـيبُ: النَّسِـيبُ بالنساءِ.


ويقتصر التشبيب على شعر الرجل في المرأة ولايعتبر تغزل المرأة في الرجل تشبيبا وإنما هو في كل الأحوال غزل حتى لو استتر تحت عباءة شعر الحماسة والفخر والمدح.... هكذا استقر قدماء العرب وكبار النقاد في ذاك الزمان على هذا الرأي .... ولا يزال هذا التفسير هو السائد لعدم تجديده وفق مقتضيات العصر ...ولا شك أن السبب يكمن في أزمة النقد الأدبي .


وربما ذهب الرُواة وقدماء النقاد مثل الأصمعي (الذي ذاع صيته خلال العهد العباسي) إلى تحديد تلك المصطلحات أو تبنِّيها من لدن السابقين لسبب أن النّسيب متصل بوصف المفاتن والمحاسن المثيرة في المرأة .... وهذه المفاتن والمحاسن بالطبع لا يوجد لها شبيه في الذكر الرجل .... فلا يعقل مثلا أن تقول المراة في الرجل (النّسيب) من قبيل أن كفله كذا وخصره كذا واردافه على هذا النحو وشفتيه كالفراوله .... إلخ


وبالتالي فإنه إذا نظمت المرأة شعرا في الرجل لا يقال لشعرها هذا (نَسِـيـبـَا) وإنّمَا (غَزَلاً) فالنسيب كما قدمنا هو في المرأة فقط ولا يكون في الرجل.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 1:49 am

المدح النبوى




- مفهوم المديح النبوي:



المديح النبوي هو ذلك الشعر الذي ينصب على مدح النبي صلى الله عليه وسلم بتعداد صفاته الخلقية والخلقية وإظهار الشوق لرؤيته وزيارة قبره والأماكن المقدسة التي ترتبط بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مع ذكر معجزاته المادية والمعنوية ونظم سيرته شعرا والإشادة بغزواته وصفاته المثلى والصلاة عليه تقديرا وتعظيما.


ويُظهر الشاعر المادح في هذا النوع من الشعر الديني تقصيره في أداء واجباته الدينية والدنيوية، ويذكر عيوبه وزلاته المشينة وكثرة ذنوبه في الدنيا، مناجيا الله بصدق وخوف مستعطفا إياه طالبا منه التوبة والمغفرة. وينتقل بعد ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم طامعا في وساطته وشفاعته يوم القيامة. وغالبا ما يتداخل المديح النبوي مع قصائد التصوف وقصائد المولد النبوي التي تسمى بالمولديات.


وتعرف المدائح النبوية كما يقول الدكتور زكي مبارك بأنها فن: "من فنون الشعر التي أذاعها التصوف، فهي لون من التعبير عن العواطف الدينية، وباب من الأدب الرفيع؛ لأنها لا تصدر إلا عن قلوب مفعمة بالصدق والإخلاص".


ومن المعهود أن هذا المدح النبوي الخالص لا يشبه ذلك المدح الذي كان يسمى بالمدح التكسبي أو مدح التملق الموجه إلى السلاطين والأمراء والوزراء، وإنما هذا المدح خاص بأفضل خلق ألا وهو محمد صلى الله عليه وسلم ويتسم بالصدق والمحبة والوفاء والإخلاص والتضحية والانغماس في التجربة العرفانية والعشق الروحاني اللدني.


2- ظهور المديح النبوي:


ظهر المديح النبوي في المشرق العربي مبكرا مع مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأذيع بعد ذلك مع انطلاق الدعوة الإسلامية وشعر الفتوحات الإسلامية إلى أن ارتبط بالشعر الصوفي مع ابن الفارض والشريف الرضي. ولكن هذا المديح النبوي لم ينتعش ويزدهر ويترك بصماته إلا مع الشعراء المتأخرين وخاصة مع الشاعر البوصيري في القرن السابع الهجري الذي عارضه كثير من الشعراء الذين جايلوه أو جاؤا بعده. ولاننسى في هذا المضمار الشعراء المغاربة والأندلسيين الذين كان لهم باع كبير في المديح النبوي منذ الدولة المرينية.


وهناك اختلاف بين الباحثين حول نشأة المديح النبوي، فهناك من يقول بأنه إبداع شعري قديم ظهر في المشرق العربي مع الدعوة النبوية والفتوحات الإسلامية مع حسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير وعبد الله بن رواحة.


وهناك من يذهب إلى أن هذا المديح فن مستحدث لم يظهر إلا في القرن السابع الهجري مع البوصيري وابن دقيق العيد.


2- مرجعيات المديح النبوي:


قبل التغلغل في أعماق شعر المديح النبوي لابد أن نستقرىء المرجعيات التناصية المباشرة وغير المباشرة التي شكلت رؤية شعراء هذا الفن وخاصة في القديم والحديث، ولا بد من تحديد المتناص أو المصادر الشعرية القديمة والحديثة التي اعتمد عليها الشعراء في نظم قصائدهم النبوية. فتبيان المعرفة الخلفية ضرورية لفهم النص الشعري قصد خلق انسجامه واتساقه، لأنه بمثابة آلية إستراتيجية في تحليل النص الأدبي وتفكيكه.


ويتضح بعد قراءة قصائد ودواوين المديح النبوي عبر تعاقبه التاريخي والفني أنه كان يستوحي مادته الإبداعية ورؤيته الإسلامية من القرآن الكريم أولا فالسنة النبوية الشريفة ثانيا. كما أن هناك مصدرا مهما في نسج قصائد المديح النبوي يتمثل في كتب التفسير التي فصلت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم تفصيلا كبيرا كما يظهر ذلك جليا في تفسير ابن كثير على سبيل التمثيل، بله عن كتب السيرة التي تتمثل في مجموعة من الوثائق والمصنفات التي كتبت حول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سواء أكانت قديمة أم حديثة وأذكر على سبيل المثال: "السيرة النبوية" لابن هشام، وسيرة ابن اسحق و"الرحيق المختوم" لصفي الرحمن، و"السيرة النبوية"لأبي الحسن الندوي، و" السيرة النبوية" لابن حبان، و" الوفاء بأحوال المصطفى" لأبي الفرج عبد الرحمن الجوزي، و"الشفا بتعريف حقوق المصطفى" للقاضي عياض، و"فقه السيرة" لسعيد البوطي، و"فقه السيرة"لمحمد الغزالي، و"السيرة النبوية" لمحمد متولي الشعراوي، و"المنهج الحركي للسيرة النبوية" لمنير محمد الغضبان، و"السيرة النبوية: دروس وعبر" للدكتور مصطفى السباعي، و"نور اليقين" للخضري بك، و" في السيرة النبوية: قراءة لجوانب الحذر والحماية" للدكتور إبراهيم علي محمد أحمد، و" ملخص السيرة النبوية" لمحمد هارون...


4- تطور المديح النبوي في الشعر العربي القديم:


أول ما ظهر من شعر المديح النبوي ما قاله عبد المطلب إبان ولادة محمد صلى الله عليه وسلم، إذ شبه ولادته بالنور والإشراق الوهاج الذي أنار الكون سعادة وحبورا، يقول عبد المطلب:


وأنت لما ولدت أشرقت *** الأرض وضاءت بنورك الأفق


فنحن في ذلك الضياء وفي *** النور وسبل الرشاد نخترق


وتعود أشعار المديح النبوي إلى بداية الدعوة الإسلامية مع قصيدة "طلع البدر علينا"، وقصائد شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم كحسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة وكعب بن زهير صاحب اللامية المشهورة:


بانت سعاد فقلبي اليوم متبول *** متيم إثرها لم يفد مكبول


وقد استحقت هذه القصيدة المدحية المباركة أن تسمى بالبردة النبوية؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كسا صاحبها ببردة مطهرة تكريما لكعب بن زهير وتشجيعا للشعر الإسلامي الملتزم الذي ينافح عن الحق وينصر الإسلام وينشر الدين الرباني.


ونستحضر قصائد شعرية أخرى في هذا الباب كقصيدة الدالية للأعشى التي مطلعها:


ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا *** وعاداك ماعاد السليم المسهدا


ومن أهم قصائد حسان بن ثابت في مدح النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عينيته المشهورة في الرد على خطيب قريش عطارد بن حاجب:


إن الذوائب من فهر وإخوتهم *** قد بينوا سنة للناس تتبع


ولا ننسى همزيته المشهورة في تصوير بسالة المسلمين ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم والإشادة بالمهاجرين والأنصار والتي مطلعها:


عفت ذات الأصابع فالجواء *** إلى عذراء منزلها خلاء


ومن أهم شعراء المديح النبوي في العصر الأموي الفرزدق ولاسيما في قصيدته الرائعة الميمية التي نوه فيها بآل البيت واستعرض سمو أخلاق النبي الكريم وفضائله الرائعة، ويقول في مطلع القصيدة:


هذا الذي تعرف البطحاء وطأته *** والبيت يعرفه والحل والحرم


وقد ارتبط مدح النبي صلى الله عليه وسلم بمدح أهل البيت وتعداد مناقب بني هاشم وأبناء فاطمة كما وجدنا ذلك عند الفرزدق والشاعر الشيعي الكميت الذي قال في بائيته:


طربت وما شوقا إلى البيض أطرب *** ولا لعبا مني وذو الشوق يلعب


ويندرج ضمن هذا النوع من المدح تائية الشاعر الشيعي دعبل التي مدح فيها أهل البيت قائلا في مطلعها:


مدارس آيات خلت من تلاوة *** ومنزل حي مقفر العرصات


ويذهب الشريف الرضي مذهب التصوف في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر مناقب أهل البيت وخاصة أبناء فاطمة الذين رفعهم الشاعر إلى مرتبة كبيرة من التقوى والمجد والسؤدد كما في داليته:


شغل الدموع عن الديار بكاؤنا *** لبكاء فاطمة على أولادها


ويقول أيضا في لاميته الزهدية المشهورة التي مطلعها:


راجل أنت والليالي نزول *** ومضر بك البقاء الطويل


وللشاعر العباسي مهيار الديلمي عشرات من القصائد الشعرية في مدح أهل البيت والإشادة بخلال الرسول صلى الله عليه وسلم وصفاته الحميدة التي لاتضاهى ولاتحاكى.


ولكن يبقى البوصيري الذي عاش في القرن السابع الهجري من أهم شعراء المديح النبوي ومن المؤسسين الفعليين للقصيدة المدحية النبوية والقصيدة المولدية كما في قصيدته الميمية الرائعة التي مطلعها:


أمن تذكر جيران بذي سلم *** مزجت دمعا جرى من مقلة بدم


أم هبت الريح من تلقاء كاظمة *** وأومض البرق في الظلماء من إضم


وقد عورضت هذه القصيدة من قبل الكثير من الشعراء القدامى والمحدثين والمعاصرين، ومن أهم هؤلاء الشعراء ابن جابر الأندلس في ميميته البديعية التي استعمل فيها المحسنات البديعية بكثرة في معارضته الشعرية التي مطلعها:


بطيبة انزل ويمم سيد الأمم *** وانشر له المدح وانثر أطيب الكلم


ومن شعراء المديح النبوي المتأخرين الذين عارضوا ميمية البوصيري عبد الله الحموي الذي عاش في القرن التاسع وكان مشهورا بميميته:


شدت بكم العشاق لما ترنموا *** فغنوا وقد طاب المقام وزمزم


ومن الشعراء الذين طرقوا غرض المديح النبوي الشاعر ابن نباتة المصري، فقد ترك لنا خمس قصائد في المديح النبوي كهمزيته التي مطلعها:


شجون نحوها العشاق فاءوا *** وصب ماله في الصبر راء


ورائيته التي مطلعها:


صحا القلب لولا نسمة تتخطر *** ولمعة برق بالغضا تتسعر


وعينيته التي مطلعها:


يادار جيرتنا بسفح الأجرع *** ذكرتك أفواه الغيوث الهمع


ولاميته التي مطلعها:


ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول *** هذا وكم بيننا من ربعكم ميل


والميمية التي مطلعها:


أوجز مديحك فالمقام عظيم *** من دونه المنثور والمنظوم


5- شعر المديح النبوي في الأدب المغربي والأندلسي:


إذا انتقلنا إلى الأدب المغربي لرصد ظاهرة المديح النبوي، فقد كان الشعراء المغاربة سباقين إلى الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ونظم الكثير من القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وتعداد مناقبه الفاضلة وذكر صفاته الحميدة وذكر سيرته النبوية الشريفة وذكر الأمكنة المقدسة التي وطئها نبينا المحبوب. وكان الشعراء يستفتحون القصيدة النبوية بمقدمة غزلية صوفية يتشوقون فيها إلى رؤية الشفيع وزيارة الأمكنة المقدسة ومزارات الحرم النبوي الشريف، وبعد ذلك يصف الشعراء المطية ورحال المواكب الذاهبة لزيارة مقام النبي الزكي، وينتقل الشعراء بعد ذلك إلى وصف الأماكن المقدسة ومدح النبي صلى الله عليه وسلم مع عرضهم لذنوبهم الكثيرة وسيئاتهم العديدة طالبين من الحبيب الكريم الشفاعة يوم القيامة لتنتهي القصيدة النبوية بالدعاء والتصلية.


ومن أهم الشعراء المغاربة الذين اشتهروا بالمديح النبوي نستحضر مالك بن المرحل كما في ميميته المشهورة التي يعارض فيها قصيدة البوصيري الميمية:


شوق كما رفعت نار على علم *** تشب بين فروع الضال والسلم


ويقول في قصيدته الهمزية مادحا النبي صلى الله عليه وسلم :


إلى المصطفى أهديت غر ثنائي *** فيا طيب إهدائي وحسن هدائي


أزاهير روض تجتنى لعطارة *** وأسلاك در تصطفى لصفاء


ونذكر إلى جانب عبد المالك بن المرحل الشاعر السعدي عبد العزيز الفشتالي الذي يقول في إحدى قصائده الشعرية:


محمد خير العالمين بأسرها *** وسيد أهل الأرض م الإنس والجان


أما القاضي عياض فقد خلف مؤلفات عديدة وقصائد أغلبها في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم والتشوق إلى الديار المقدسة كما في قصيدته الرائية:


قف بالركاب فهذا الربع والدار *** لاحت علينا من الأحباب أنوار


ومن شعراء الأندلس الذين اهتموا بالمديح النبوي وذكر الأماكن المقدسة لسان الدين بن الخطيب الذي يقول في قصيدته الدالية:


تألق "نجديا" فاذكرني" نجدا" *** وهاج لي الشوق المبرح والوجدا


وميض رأى برد الغمامة مغفلا *** فمد يدا بالتبر أعلمت البردا


6- المديح النبوي في العصر الحديث:


من يتأمل دواوين شعراء خطاب البعث والإحياء أو ما يسمى بشعراء التيار الكلاسيكي أو الاتجاه التراثي فإنه سيلفي مجموعة من القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم تستند إلى المعارضة تارة أو إلى الإبداع والتجديد تارة أخرى. ومن الشعراء الذين برعوا في المديح النبوي نذكر: محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومحمد الحلوي وآخرين كثيرين...


فمن قصائد محمود سامي البارودي قصيدته الجيمية التي يقول فيها:


يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج *** حتى فتكت بها ظلما بلا حرج


مازال يخدع نفسي وهي لاهية *** حتى أصاب سواد القلب بالدعج


طرف لو أن الظبا كانت كلحظته *** يوم الكريهة ما أبقت على الودج


وهذه القصيدة هي في الحقيقة معارضة لقصيدة الشاعر العباسي الصوفي ابن الفارض التي مطلعها:


ما بين معترك الأحداق والمهج *** أنا القتيل بلا إثم ولا حرج


ومن قصائد محمود سامي البارودي في المديح النبوي قصيدته" كشف الغمة في مدح سيد الأمة" وعدد أبيات هذه القصيدة 447، ومطلع القصيدة هو:


يا رائد البرق يمم دارة العلم *** واحْدُ الغمامَ على حي بذي سلم


ومن الشعراء الآخرين الذين نظموا على منوال البردة الشيخ أحمد الحملاوي في قصيدته التي سماها كذلك ب "منهاج البردة" ومطلعها:


يا غافر الذنب من جود ومن كرم *** وقابل التوب من جان ومجترم


ويحذو أحمد شوقي حذو البارودي في معارضة الشعراء القدامى في إبداع القصائد المدحية التي تتعلق بذكر مناقب النبي وتعداد معجزاته وصفاته المثلى كما في همزيته الرائعة التي مطلعها:


ولد الهدى فالكائنات ضياء *** وفي فم الزمان تبسم وثناء


ويقول في مولديته البائية:


سلوا قلبي غداة سلا وتابا *** لعل على الجبال له عتابا


ومن أحسن قصائد أحمد شوقي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم قصيدته الميمية التي عارض فيها قصيدة البردة للبوصيري ومطلع قصيدة شوقي هو:


ريم على القاع بين البان والعلم *** أحل سفك دمي في الأشهر الحرم


ومن الشعراء المغاربة المعاصرين الذين مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم نذكر الشاعر المراكشي إسماعيل زويريق الذي خصص كتابين لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم تحت عنوان: "على النهج" يعارض فيهما شعراء المديح النبوي. ومن القصائد التي نظمها في المدح نذكر القصائد التالية:


1- قصيدة "بانت سعاد" التي يعارض فيها قصيدة كعب بن زهير:


بانت سعاد فما للحزن تمهيل *** الدمع منسجل والجسم مهزول


2- قصيدة" البردة يا شاكي البان" يعارض فيها قصيدة البوصيري:


ياشاكي البان كم في البين من سقم؟ *** شكواك تنساب لحنا دافق الألم


3- قصيدة "المرتجية" كما في مطلع قصيدته الجيمية التي يعارض فيها القصيدة "المنفرجة" لابن النحوي:


إن ضاق الأمر فلا تهج *** فغدا قد يأتي بالفرج


4- قصيدة "في رحاب المدينة" التي عارض فيها قصيدة الهمزية للبوصيري:


هاتها، ما للنفس عنها غناء *** جابني الشوق حين عز الدواء


5- قصيدة "السينية في مدح خير البرية"، التي عارض فيها الشاعر سينية البحتري، ومطلع القصيدة هو:


يجهر البين ما تخفى بنفسي *** فسقاني كأس الشجا بعد كأس


6- قصيدة "كل مديح فيه مختصر" وهي رائية الروي ومطلعها:


رأيت كل مديح فيه مختصرا *** فما تعد سجاياه وتختصر


7- قصيدة "الدالية في الرد على من أساء إلى الرسول برسوماته الكاريكاتورية" عارض فيها دالية أبي العلاء المعري ومطلعها:


أما أعنى الذي رسموا الفؤادا *** فما للصمت يلزمني الحيادا


7- خصائص المديح النبوي مضمونا:


من أهم مميزات المديح النبوي أنه شعر ديني ينطلق من رؤية إسلامية، ويهدف إلى تغيير العالم المعاش وتجاوز الوعي السائد نحو وعي ممكن يقوم على المرجعية السلفية بالمفهوم الإيجابي. كما أن هذا الشعر تطبعه الروحانية الصوفية من خلال التركيز على الحقيقة المحمدية التي تتجلى في السيادة والأفضلية والنورانية. ويعني هذا أن المديح النبوي يشيد بالرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره سيد الكون والمخلوقات، وأنه أفضل البشر خلقة وخلقا، وهو كذلك كائن نوراني في عصمته ودماثة أخلاقه. لذلك يستحق الممدوح كل تعظيم وتشريف، وهو أحق بالتمثل واحتذاء منهجه في الحياة، كما أن عشق الرسول صلى الله عليه وسلم في القصيدة النبوية يتخذ أبعادا روحانية وجدانية وصوفية.


ويلاحظ على الغزل الموجود في كثير من القصائد النبوية أو المولدية أنه غزل يتجاوز النطاق الحسي الملموس إلى ماهو مجازي وإيحائي. أي ينتقل هذا الغزل من النطاق البشري إلى نطاق الحضرة الربانية.


ويسافر شعر المديح النبوي في ركاب الدعوة المحمدية وشعر الفتوحات الإسلامية ليعانق التيارات السياسية والحزبية فيتأثر بالتشيع تارة والتصوف تارة أخرى. ولن يجد هذا الشعر استقراره إلا مع شعراء القرن التاسع الهجري مع البوصيري وابن دقيق العيد. بيد أن شعر المديح النبوي سيرتبط في المغرب بعيد المولد النبوي وشعر الملحون والطرب الأندلسي ليصبح في العصر الحديث شعرا مقترنا بالمعارضة في غالب الأحيان.


وعلى أي حال، يتميز المديح النبوي بصدق المشاعر ونبل الأحاسيس ورقة الوجدان وحب الرسول صلى الله عليه وسلم طمعا في شفاعته ووساطته يوم الحساب. وما حب الرسول في القصيدة المدحية إلا مسلك للتعبير عن حب الأماكن المقدسة والشوق العارم إلى زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والوقوف على جبل عرفات والانتشاء بكل الأفضية التي زارها الحبيب أثناء مواسم العمرة والحج.


8- خصائص المديح النبوي شكلا:


تستند أغلب قصائد المديح النبوي إلى القصيدة العمودية القائمة على نظام الشطرين ووحدة الروي والقافية واعتماد التصريع والتقفية في المطلع الأول من القصيدة.


وتتسم القصائد النبوية والمولدية الحديثة ذات النمط الكلاسيكي أو التراثي بتعدد الأغراض والمواضيع على غرار الشعر العربي القديم، والسبب في هذا التعدد هو معارضة القصائد الأصلية كقصائد البوصيري وقصائد ابن الفارض وقصيدة كعب بن زهير وغيرها. وهذه المعارضة تدفع الشاعر إلى انتهاج نفس البناء والسير على نفس الإيقاع والروي والقافية واستخدام نفس الألفاظ والأغراض الشعرية. ومن ثم، فالقصيدة النبوية تتكون على مستوى البناء من المقدمة الغزلية ووصف المطية ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم والتصلية والدعاء والاستغفار والتوبة. وهذا ما أفقد المديح النبوي الوحدة الموضوعية والعضوية على الرغم من وجود الاتساق اللغوي على مستوى السطح الظاهري والانسجام على مستوى العمق الدلالي.


وفيما يخص الإيقاع الخارجي، تعتمد قصائد المديح النبوي على البحور الطويلة الجادة التي تتناسب مع الأغراض الجليلة الهامة كالمديح النبوي والتصوف الروحاني والتشيع لآل البيت، لذلك يستعمل شعراء المديح النبوي البحر الطويل والبحر البسيط والبحر الكامل والبحر الوافر والبحر الخفيف. وبعد البحر البسيط من أهم البحور المفضلة لدى شعراء المديح النبوي ولدى شعراء المعارضة. ومن المعلوم أن البردة التي نظمها الشاعر البوصيري كانت على البحر البسيط، لذلك أصبحت هذه القصيدة نموذجا يقتدى به في الشعر العربي الحديث من قبل شعراء المديح النبوي موضوعا وإيقاعا وصياغة.


ومن أهم القوافي التي استعملت كثيرا في الشعر النبوي الميم والسين واللام والتاء والهمزة والجيم. وهي قوافي صالحة وطيعة لرصد التجربة الشعرية المولدية أو النبوية أو الصوفية الروحانية ماعدا قافية الجيم التي تثير جرسا خشنا ونشازا شاعريا.


وعلى مستوى الإيقاع الداخلي، فشاعر المديح النبوي يستعمل بكثرة ظاهرة التصريع والتوازي الصوتي والتكرار الإيقاعي والجمع بين الأصوات المهموسة والأصوات المجهورة. وينسجم هذا الإيقاع الشعري بكامله مع الجو الموسيقي والنفسي والدلالي للقصائد المدحية.


وتمتح اللغة الشعرية ألفاظها المعجمية في قصيدة المديح النبوي من حقل الدين وحقل الذات وحقل العاطفة وحقل الطبيعة وحقل المكان وحقل التصوف. كما يمتاز المعجم الشعري بالجزالة وفخامة الكلمات وقوة السبك ورصانة الصياغة وهيمنة المعجم التراثي وغلبة الألفاظ الغريبة غير المألوفة. لذلك يغلب الجانب التراثي والبيان السلفي على هذا الشعر الديني كتابة وتعبيرا وصياغة.


ويستخدم هذا الشاعر المادح لرسول الله صلى الله عليه وسلم الجمل الفعلية الدالة على التوتر والحركية والجمل الاسمية الدالة على الإثبات والتأكيد، ونجد كذلك المزاوجة بين الأساليب الخبرية والإنشائية قصد خلق الوظيفة الشعرية بمكوناتها الإيحائية والمجازية. وغالبا ما يستوجب مكون السيرة وسرد المعجزات الأسلوب الخبري، بينما يفترض تدخل الذات وإظهار المشاعر والانطباعات الانتقال من أسلوب إنشائي إلى آخر حسب السياقات المقصدية والوظيفية.


ويشغل شعر المديح النبوي الصور الشعرية الحسية القائمة على المشابهة من خلال استخدام التشبيه والاستعارة، والاستعانة بالصورة المجاورة عبر المزج بين المجاز المرسل والكناية الإحالية في التصوير والبيان. ويمكن أن تتخذ الصور البلاغية ذات النطاق الحسي طابعا رمزيا خاصة في المقاطع الصوفية العرفانية. ويتراوح البديع في المديح النبوي بين العفوية المطبوعة والتصنع الزخرفي في القصائد المدحية البديعية التي نظمت في العصور المتأخرة كما عند ابن جابر الأندلسي في ميميته البديعية.


وينتقل الشاعر تداوليا في قصائده المدحية من ضمير المتكلم الدال على انفعالية الذات والانسياق وراء المناجاة الربانية والاستعطاف الذاتي إلى ضمير المخاطب أو الغياب للتركيز على الممدوح وصفا وإشادة وتعظيما.


خاتمة:


ويتضح لنا - مما سبق ذكره - أن شعر المديح النبوي شعر صادق بعيد عن التزلف والتكسب، يجمع بين الدلالة الحرفية الحسية والدلالة الصوفية الروحانية. كما يندرج هذا الشعر ضمن الرؤية الدينية الإسلامية، ويمتح لغته وبيانه وإيقاعه وصوره وأساليبه من التراث الشعري القديم. مما أسقط هذا الشعر في كثير من الأحيان في التكرار والابتذال والاجترار بسبب المعارضة والتأثر بالشعر القديم صياغة ودلالة ومقصدية.


وعلى الرغم من ذلك، فقد استطاع بعض الشعراء أن يتفوقوا في شعر المديح النبوي كمحمود سامي البارودي وأحمد شوقي والشاعر المغربي إسماعيل زويريق في مجموعته الشعرية الطويلة المتسلسلة" على النهج...".


وعليه، فالمديح النبوي شعر ديني يركز على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وفضائله النيرة، وقد رافق هذا الشعر مولده وهجرته ودعوته، كما واكب فتوحاته وحب آل البيت فانصهر في شعر التصوف ليصبح فنا مستقلا مع البوصيري وابن دقيق العيد. وفي العصر الحديث، ارتبط هذا الشعر بالمناسبات الدينية وعيد المولد النبوي، وفي نفس الوقت خضع لمنطق المعارضة المباشرة وغير المباشرة.


بيد أن السؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا: إلى أي مدى يمكن الحديث عن المديح النبوي في الشعر المعاصر، أي في قصيدة التفعيلة والقصيدة النثرية؟ وهل ثمة حضور لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالصورة التي وجدناها في الشعر التراثي القديم أو الشعر البياني الحديث أم بصورة أخرى مخالفة؟
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل





مُساهمةموضوع: الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )    السبت مايو 14, 2011 1:51 am

شعر الرثاء



هو مدح للميت بما كان يتصف به من صفات كالكرم والشجاعة والشرف والسيادة. و قيل : هو بكاء الميت وندبه، وإظهار التفجع لوفاته، وتعديد محاسنه ونظم الشعر فيه، ويصدر عن عاطفة الحزن وبليبلبيسلو هما بنفس المعنى. تعريـف الرثـاء في اللغة والاصطلاح..
مدخل: الرثاء, من موضوعات الشعر العربي, وهو من أبرزها، لأنه أصدقها ,وأكثرها تعبيراً عن المشاعر الإنسانية، لأنه يرتبط بالموت, وبالحزن على من قد ماتوا, وفارقوا الحياة, وبكى عليهم الشعراء بكاءً يصدر عن أصدق المشاعر والعواطف..
تعريف الرثاء في اللغة:ـ يرتبط المدلول اللغوي لــ(الرثاء)بالميت والبكاء.وهما في الأصل مصدر للفعل (رثى) فيقال:"رثيت الميت رثياً ورِثاءً ومرثاةً ومرثية"(1) "ويدل (رثى)في أصله اللغوي على التوجع والإشفاق"(2) واخذ مدلول الرثاء يرتبط بالقصيدة الشعرية, ويقول ابن فارس: بأن " الراء والثاء والحرف المعتل أُصَيْلٌ على رِقّة وإشفاق. يقال رثَيْتُ لفُلان: رقَقتُ. ومن الباب قولُهم رَثَى الميِّت بشعرٍ. ومن العرب من يقول: رَثَأْت. وليس بالأصل."(3)





تعريف الرثاء اصطلاحاً:ـ



لم أجد إلا بعض التعاريف لمصطلح الرثاء، ولم تكن التعاريف بنص واضح ,وإنما إشارات إلى المدلول اللغوي الذي تطور بمرور الزمن وآل إلى المدلول الاصطلاحي له.. وقد عُرف الرثاء:بأنه "موضوع أدبي يقوم في بنيته الأساس على الحزن على الميت"(1) والرثاء: "هو تعداد مناقب الميت وإظهار التفجع والتلهف عليه واستعظام المصيبة فيه."(2) وفيه من عرف الرثاء بأنه:ـ بكاء الميت وتعدد محاسنه بالشعر والنثر. انتهى الفصل الأول, وهذا ما تمكنت من جمعه عن تعريف الرثاء لغتاً واصطلاحا


ممن اشتهر بالرثاء



الخنساء وقد برعت من بين النساء في شعر الرثاء.و كانت على رأسهن، والتي أشتهرت بمراثيها لأخيها صخر.




لا تخـل أننــي لقـيت رواحــا ..... بعــد صــخر حتــى أثبـــن نـواحــا
من ضميــري بلوعة الحـزن حتى .... نكـأ الحــزن فـي فـؤادي فـقـــاحــا
لا تخلــني أنـي نسـيت ولا بـل ...... فــؤادي ولـو شـــربت القـرحـــــا
ذكـر صخــر إذا ذكـرت نـداه ...... عيــل صـبري بـرزئـه ثـم بــاحـــا
إن فـي الصـدر أربعــا يتجـاوبن ....... حنينــا حتـى كســرن الجـنــاحــا
دق عظــمي وهـاض مني جنـاحي ....... هلك صــخر فما أطـيـق بــــراحا
من لـضيـف يحـل بالحـي عـان ........ بعد صخـر إذا دعــاه صـيـاحــا
وعلـيه أرامـل الحي والســــفـر ....... ومعـتــرهـم بـه قـد ألاحــــا
وعـطـايـا يـهــزهــا بسـماح .......وطــماح لـمـن أراد طمـــــــاحا
ظـفـر بـالأمـور جلـد نجـــيب .........وإذا ماســـما لحــرب أبـــــاحا
وبـحـــلم إذا الجهـول اعــتراه........ يردع الجــهل بـعدمـا قـد أشـــاحا


إنني قـد علت وجــدك بالحــمد.........وإطــلاقــك العنــاة ســــــماحا
فـارس يضـرب الكتـيبة بـالسـيف .........إذا أردف العــويل الصــــــياحا
يقــبل الطعـن للنحــور بشـزر........ حــين يســمو حتــى يلــين الجـراحا
مقبـلات حتى يولـين عـنـــه ........ مـدبـرات ومـا يــردن كفــــــاحا
كـم طريـد قد سكن الجأش مـنه......... كان يـدعــو بصـفـهـن صـــــراحا
فــارس الحـرب والعمـم فـيهـا......... مـدره الحــرب حـين يـلقـى نــطاحا

منقول للأستفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الشعر (بحور الشعر اوزانه .. الشرح الكامل )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأشــــــــــوتي alashuty ::  :: -